اعلنت دائرة الإفتاء برابطة علماء فلسطين اليوم الاثنين, فتوى شرعية بخصوص الاعتكاف في الأقصى والرباط في باحاته في الليالي العشر الأواخر من رمضان.
ونشرت الدائرة عبر موقعها الرسمي:
الحمد لله والصلاة والسلام على سول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد:
? في ظل الاعتداءات المتكررة من المغتصبين الصهاينة للمسجد الأقصى وباحاته وآخرها الاعتداء الذي يخططون لتنفيذه يوم 28 رمضان الجاري مستغلين في ذلك انتهاء المعتكفين في الأقصى ليلة القدر ورجوعهم لبيوتهم، وفراغ المسجد من المعتكفين والمرابطين، ليقوموا بتنفيذ اقتحامهم الغاشم وتدنيس الأقصى في محاولة لتثبيت وضع جديد للسيطرة على الأقصى أو جزء منه، وتقييد المسلمين أو منعهم من دخوله أو الرباط أو حتى الصلاة فيه.
? ولذلك فإننا نقول: "إنه يجب على كل من يستطيع الوصول للأقصى أن يُشارك في الرباط والاعتكاف في الأيام وليالي العشر الأواخر من رمضان، حتى تفوتوا الفرصة على هؤلاء الصهاينة من تنفيذ اقتحامهم وتحقيق أهدافهم وأنه ينبغي أن لا يتركوا المسجد الأقصى فارغاً بعد اعتكاف ليلة القدر، بل يبقوا مستمرين في رباطهم واعتكافهم حتى نهاية الشهر".
? وإذا كان الدفاع عن أراضي المسلمين واجباً شرعياً حتمياً، فكيف بالدفاع عن المقدسات والمساجد، وخاصة المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرض المحشر والمنشر في ظل هذه الاقتحامات المزمع تنفيذها في يوم الثامن والعشرين من رمضان…