يعم القلق في المؤسسة العسكرية يتخلله تحذيرات من القيادة السياسية من أن إقامة المستوطنين لفعاليات يوم القدس قد تتسبب في اشتعال المنطقة في القدس وينتج عنها تصعيد جديد على خلفية التوترات في الأيام الأخيرة.
ونشرت صحيفة "هآرتس"، نقلا عن مسؤولون كبار في المنظومة العسكرية الإسرائيلية تقييمهم للوضع الذي أجروه مع المستوى السياسي والأجهزة الأمنية الأخرى، بأنه يجب اتخاذ إجراء لتغيير موعد "مسيرة الأعلام الإسرائيلية التقليدية" أو على الأقل تقليل عدد المشاركين فيها وتغيير مسار المسيرة بحيث لا تمر في المناطق الحساسة التي يكون احتمال الاحتكاك مرتفعا فيها مع الفلسطينيين.
وبينت الصحيفة أن اقتحام المستوطنين للأقصى غدا الاثنين قد يؤدي إلى توترات أمنية في القدس وستنتقل شراراتها إلى غزة والضفة الغربية أيضا، وقد نبه إيلي كوهين وزير المخابرات الإسرائيلي بأن جميع القوات جاهزة لأي حدث وعلى كل الجبهات، محذرأ حركة حماس من إشعال جبهة غزة .
وفي نفس السياق قال الجنرال مئير إلياهو قائد حرس الحدود في القدس: "نجري استعدادات عملياتية التأمين "مسيرة الأعلام" للمستوطنين في يوم القدس غدا".
وقد طلب المستوى السياسي من المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبلیت فحص إمكانية تدخله في الإجراءات القانونية ومحاولة إرجاء جلسة المحكمة العليا المقررة غدا بما يخص إخلاء العائلات من حي الشيخ جراح.