أفادت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية "كان"، مساء أمس الجمعة، أن إسرائيل طالبت مصر بتشديد الرقابة على البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، وأن يكون ذلك عبر التنسيق مع تل أبيب.
وقالت كرميلا منشه، المعلقة العسكرية في قناة "كان" أن إسرائيل أعربت لمصر عن قلقها من إمكانية إدخال مواد يمكن أن تستخدم في تسليح حركات المقاومة الفلسطينية في القطاع.
وأضافت منشه إلى أن مئير بن شابات، مستشار الأمن القومي في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينت، هو الذي قدم الطلب إلى الجانب المصري، الذي أبدى تفهماً للطلب، وتعهد "بتعزيز التنسيق" الثنائي في كل ما يتعلق بإدخال المواد إلى قطاع غزة عبر المعبر.
ووفق القناة الإسرائيلية، فقد قدم بن شابات الطلب إلى مصر خلال زيارته التي جرت نهاية الأسبوع الماضي للقاهرة.
وأشارت غيلي كوهين، المعلقة السياسية في القناة، أن إسرائيل تمارس ضغوطاً على السلطة الفلسطينية لوضع آلية تسمح بإدخال المنحة القطرية إلى قطاع غزة.
وأضافت كوهين عن مصادر رسمية إسرائيلية قولها إن عدم إدخال المنحة القطرية يُعَدّ أحد أسباب عدم الاستقرار في القطاع حالياً، وهو ما مسّ باستقرار الأوضاع الأمنية في غزة ومحيطها.
ونوهت إلى أن إسرائيل ترفض منذ انتهاء العدوان الأخير إدخال المنحة القطرية إلى قطاع غزة، بزعم الخشية من استخدامها في دعم الجهد الحربي لحركة حماس، حيث تصر على أن تتولى السلطة الإشراف على توزيع المنحة.
يضاف إلى أن قناة "كان" ذكرت الأسبوع الماضي أن إسرائيل طالبت مصر بعدم السماح بإدخال مواد البناء إلى قطاع غزة، ولا سيما الأسمنت والحديد، خشية استخدامها من قبل حركة حماس في بناء الأنفاق وترميم الذي تضرر منها خلال العدوان الأخير.
وأوضحت القناة إلى أن إسرائيل تطالب مصر أيضاً بعدم إدخال المواد ذات الاستخدام الثنائي التي توظف في الأغراض المدنية والعسكرية.