أعلن مسؤولون محليون، اليوم السبت، سيطرة حركة "طالبان" على منطقتين شمالي أفغانستان، في أعقاب اشتباكات مع القوات الحكومية، خلال الـ12 ساعة الماضية.
وتحدث نائب رئيس مجلس ولاية "جوزجان"، عمرو الدين دانيشجو، أن مركز منطقة "مرديان" في "جوزجان" سقط في يد حركة "طالبان".
وأضاف أن "ما لا يقل عن 16 فردا من قوات الأمن قتلوا، وأسر 14 آخرون على أيدي طالبان في اشتباكات بالمنطقة".
ولم يصدر المسؤولون في جوزجان أي تعليق على سقوط المنطقة في يد طالبان.
وأفاد عضو مجلس ولاية "فارياب"، عبد الأحد علي بيك، أن طالبان تمكنت من السيطرة على مركز منطقة "خواجه سابز بوش"، بولاية "فرياب" (شمال)، مساء الجمعة.
وأوضح أن قائد قوات الأمن في فارياب، استسلم لحركة طالبان مع أفراده، لعدم تلقيهم الدعم.
ويذكر أنه خلال الشهرين الماضيين سقطت أكثر من 30 منطقة في يد طالبان.
وحدد الرئيس الأمريكي جو بايدن 11 سبتمبر/أيلول المقبل موعدا نهائيا لسحب جميع القوات من أفغانستان، إذ تصر "طالبان" على انسحاب القوات الأجنبية لإنهاء حرب استمرت 20 عاما، كلفت واشنطن حوالي 2.2 تريليون دولار، وأسفرت عن مقتل 2400 عسكري، وفقا لمشروع تكاليف الحرب في جامعة براون الأمريكية.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.
وتوصلت المفاوضات بين واشنطن وحركة "طالبان"، بوساطة قطرية، إلى توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/ شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.