شدد نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، اليوم الجمعة، على أن قتلة الناشط الفلسطيني نزار بنات، يجب أن يُحاكموا، بالإضافة إلى مَن أصدر قرار الاعتقال ومَن خطط ومَن نفذ.
وقال الحية في حوار مع قناة الأقصى: " الحالة الفلسطينية تحتاج إلى ترتيب أولويات، ونحن بحاجة إلى حالة وطنية من التوافق، وألّا يعيش أحدنا على وهم الجزرة الأمريكية".
وحيى الشهيد الثائر نزار بنات، الذي كان مثالا للمناضل الفلسطيني الشجاع، والذي ثار على الفساد وعلا صوته بكلمة الحق، ولذلك تم اغتياله.
وتابع قائلاً: أن كلمات نزار بنات كانت تنبع من رجل وطني وثائر، فسلام عليه وعلى كل الأحرار، والخزي والعار لقاتليه.
وأشار إلى أن الذين اغتالوا نزار بنات أرادوا اغتيال كلمة الحق التي تزلزل أركان الفساد والتنسيق الأمني ومن تستفيد منهم إسرائيل.
وأوضح أنه كما أُلغيت الانتخابات، هناك مسار جديد يريد أصحابه أن يعطلوا الديمقراطية والحرية والسعي نحو أهدافنا الوطنية، لمصلحة الاحتلال والتنسيق الأمني وحراس بيت إيل الذين لا يجدون إلا مصالحهم الشخصية.
وأكد على أن هذه الانعطافة الخطيرة لن تمر مرور الكرام.
كما وحيى فرسان الإرباك الليلي الذين رفعوا صور الشهيد بنات خلال فعالياتهم، وفرسان الأقصى الذين تظاهروا ضد اغتياله.
ونوه إلى أته يوجد من يريد تقسيم المشهد الفلسطيني لكي تبقى حالة التنسيق الأمني واستمرار الفساد وكبت الحريات، وتشديد الاعتقالات السياسية، وليس غريبا أن نرى فضيحة اللقاحات، تليها فضيحة الاغتيال.
وتابع: "الحالة الفلسطينية تحتاج إلى ترتيب أولويات، ونحن بحاجة إلى حالة وطنية من التوافق، وألّا يعيش أحدنا على وهم الجزرة الأمريكية".
وقال الحية: "بايدن رمى للسلطة جزرة إعادة وهم المفاوضات، ولذلك ضربت السلطة بعرض الحائط التوافقات الوطنية، وسيعلمون قريبا أنهم ذهبوا إلى مسار آخر لن يحققوا منه شيئا".
وأضاف أن سفينة شعبنا الفلسطيني حددت بوصلتها نحو القدس والتحرير وزعزعة كيان الاحتلال وضربته وشوهت صورته، ولا مجال لإعادة الوهم من جديد.
وبين أن الحالة الوطنية العامة هي حالة متماسكة، باستثناء أرباب التنسيق الأمني والمتعلقين بسراب التسوية والمفاوضات.