الرئيسية دولي عرض الخبر

شاهد| أقمار صناعية ترصد صوامع الصواريخ النووية الصينية

شاهد| أقمار صناعية ترصد صوامع الصواريخ النووية الصينية

2021/07/02 الساعة 05:25 م
image_2021-07-02_182506

قامت الصين ببدء بناء منشآت إطلاق الصواريخ النووية أو ما يعرف بـ"صوامع الصواريخ" في قلب الصحراء الصينية، شمال غربي البلاد.

ورصدت الأقمار الاصطناعية بناء المحطات الجديدة قرب مدينة يومين.

واستطاع باحثون في مركز جيمس مارتن لدراسات منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في كاليفورنيا الحصول على صور التقطتها الأقمار الصناعية التجارية تظهر بناء هذه المنشآت.

واظهرت الصور ان عدد "الصوامع "الجديدة يصل إلى 119 على الأقل، ووضح احد الخبراء انها تشبه منشآت إطلاق الصواريخ البالستية والنووية، التي قامت الصين بتشييدها في الماضي.

ويذكر انه بالرغم من الاعتقاد السائد بأن الصين تمتلك مخزونا نوويا محدودا، فهناك مسؤولين في المخابرات الأميركية حذروا من التوسع الصيني في إنتاج هذه الأسلحة.

ويعتقد ان الصين تمتلك بين 250 إلى 300 رأس نووي، ويعتبر رقم صغير نسبيا مقارنة بما تحوزه الولايات المتحدة أو روسيا، حيث تمتلك الولايات المتحدة 5800 سلاح نووي، بينما تمتلك روسيا 6375 سلاحاً نووياً.

ومن الجدير للذكر ان الولايات المتحدة استخدمت هذا التكتيك في الحرب الباردة ، حيث قامت بنقل صواريخها الباليستية العابرة للقارات بين الصوامع لضمان أن السوفييت لن يعرفوا مواقع هذه الصواريخ بالضبط.

وصرح مارتن، جيفري لويس "الباحث في معهد جيمس"، ان البناء يشير إلى أن الصين تهدف إلى تعزيز مصداقية رادعها النووي.

وتابع: "إذا تمت إضافة الصوامع قيد الإنشاء في مواقع أخرى في جميع أنحاء الصين إلى العدد ، فسيصل الإجمالي إلى حوالى 145 صومعة قيد الإنشاء".

ويعتبر أن الصين تريد زيادة قدراتها النووية جزئيا للحفاظ على الرد في وجه الضربة الأميركية الأولى، ولتمكينها من توجيه ضربة انتقامية تتفادى الدفاعات الصاروخية الأميركية.

ووضح لويس ان "الصوامع" تهدف إلى حمل الصواريخ البالستية المعروفة باسم "دي إف- 41"، التي يمكنها حمل روؤس نووية إلى مسافة تصل إلى 15 ألف كيلومتر، مما يعني أن البر الأميركي الرئيسي في مرمى الصواريخ.

وجاء هذا التطور في وقت يتصاعد في الحديث الأميركي عن مواجهة النفود الصيني المتنامي حول العالم.

وأصدر لويد أوستن "وزير الدفاع الأميركي"، أمرا توجيهيا إلى العاملين في البنتاغون، يطالبهم بتكثيف تركيزهم على الصين التي تعتبرها الولايات المتحدة أكبر منافسيها الاستراتيجيين.