أعلن موقع "عربي 21"، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل متعلقة بالمفاوضات الجارية من أجل إدخال المنحة القطرية إلى قطاع غزة المحاصر خاصة بالعائلات الفقيرة.
ونقل الموقع، عن مصادر وصفها بالمطلعة قولها إن السلطة رفضت صيغة تم التوصل إليها مع الاحتلال بوساطة مصرية، في إطار مساع لإنهاء الأزمة الإنسانية الخانقة.
واوضحت المصادر المطلعة على مجريات المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة بين "حماس" والاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية، والاجتماع الذي جرى بين الحركة والسفير القطري محمد العمادي، أنه تم عرض آلية جديدة، يتم بموجبها نقل أموال المنحة القطرية عبر الأمم المتحدة لتوزيعها على العائلات الفقيرة في قطاع غزة.
وأضافت أن "الاحتلال وعبر مكتب رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت، وافق على هذه الآلية، والأمم المتحدة أبدت استعدادها لتطبيقها، وهناك موافقة من الولايات المتحدة حول الصيغة ذاتها".
لكن السلطة الفلسطينية في رام الله رفضت هذه الألية، مما عطل دخول هذه الأموال حتى الآن، مؤكدة أن "كل المحاولات لإقناع قيادة السلطة للتعاطي مع الآلية الجديدة فشلت حتى الآن، وفق الموقع.
وأشارت المصادر: من الواضح أن السلطة غير مكترثة بالأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة المحاصر، خاصة في ظل أجواء عيد الأضحى المبارك.
يذكر ان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة محمد العمادي، ونائبه وصلو قطاع غزة، في وقت متأخر الأحد الماضي، من معبر "بيت حانون/ إيرز".