نوه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس، من تبعات اعتذار الحريري والتي من الممكن أن تكون خطيرة على مستقبل الوضع في لبنان.
وأشار أبو الغيط، عن خيبة الأمل الكبيرة إزاء قرار رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري بالاعتذار عن تشكيل الحكومة اللبنانية.
وتعهد بمواصلة الجامعة العربية مواكبتها للوضع في لبنان ومد يد الدعم له في هذا الظرف الدقيق من تاريخه الحديث. وناشد المجتمع الدولي الاستمرار في مساعدة الشعب اللبناني في هذا الظرف الدقيق.
وأكد الأمين العام أن مسؤولية الفشل والتعطيل في التوصل إلى التوافق السياسي باتت معروفة للقاصي والداني؛ وان كان الإنصاف يقتضي أيضاً تحميل جميع السياسيين اللبنانيين مسؤولية ايصال لبنان الي هذا الوضع المتدهور الذي لا يستحقه شعب لبنان الصامد والمثابر.
وأعلن مصدر مسؤول بالأمانة العامة عن الأمين العام أبو الغيط إعرابه عن ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق الطائف، نصاً وروحاً، كأساس للعملية السياسية في لبنان.