رفعت فصائل المقاومة الفلسطينية من مستوى تحذيراتها للعدو، بعد إطلاق المستوطنون دعوات إلى اقتحام المسجد الأقصى، يوم غد الأحد 18/7/2021 ، ورفْع الأعلام الإسرائيلية في داخله بمناسبة ذكرى "خراب الهيكل".
ويشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي، دعت المقدسيين، للتصدّي بكلّ حزم للاعتداءات الصهيونية، وتفعيل كلّ سبل المواجهة، مضيفة أن "عين المقاومة على القدس، وما يجري فيها يمسّ بقواعد الاشتباك، وينذر بتفجُّر الصراع واشتعال المنطقة".
وصرحت حركة حماس، أنها تتابع موافقة الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ مخطّط المستوطنين في المدينة المقدّسة، مشددة على أن هذه الخطوات تمسّ بالمناسبات الدينية للمسلمين، وبالأخص الأيام العشرة الأوائل من شهر ذي الحجة، ويوم عرفة، وعيد الأضحى، وحذّرت حكومة الاحتلال من محاولة اختبار صبر المقاومة،
وجددت دعواتها لأبناء الشعب الفلسطيني والمقاومة في قطاع غزة، إلى أن تُبقي أصابعها على الزناد، "حتى يَفهم الاحتلال بأنّ القطاع هو درعٌ وسيفٌ للقدس".
وتزامنت تهديدات الفصائل الفلسطينية، مع ظهور دعوات شبابية وشعبية فلسطينية إلى الاستنفار والرباط على أبواب البلدة القديمة، وجميع أنحاء المدينة، بدءاً من اليوم السبت، للتصدّي لمخطّطات الاحتلال.
وعقب مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، محذراً من عواقب الحملة الاحتلالية لإحداث أمر واقع في القدس والمسجد الأقصى.
ويذكر أن "حركة السيادة في إسرائيل"، تدعوا لتنظيم مسيرة للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة في القدس، في اليوم ذاته.
وطالب مجلس الإفتاء بمواجهة تلك الحملة، والعمل على إفشالها، عبر شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والاعتكاف فيه، والوجود بكثافة في باحاته، لصدّ هذا العدوان.