أعلن وفد يضم عشرين من المخرجين والفنانيين الإسرائيليين رفض استمرار الإحتلال الإسرائيلي ، اليوم السبت ،وذلك خلال لقاء عقدته لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي، في مدينة رام الله .
ووقال الوفد ان تجمع الفنانين الإسرائيليين سيعمل جاهدا لنشر ما تم نقاشه أمام الرأي العام الإسرائيلي، ليعرف الإسرائيليون أن هناك شريكا حقيقيا على الجانب الآخر، وأنّ السلام الحقيقي والعادل لا يمكن أن يتحقق دون الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة على حدود 4 حزيران 1967.
فيما وطالب رئيس لجنة التواصل، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد المدني، إلى أن يكون للمثقفين والفنانين الإسرائيليين دور في العمل من أجل السلام العادل القائم على حل الدولتين، مع التوصل الى حل منصف ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين .
بدوره ؛ أعرب الكاتب المسرحي الإسرائيلي موتي ليرنر عن معارضته لاستمرار الاحتلال مشيراً "استمعنا إلى كلام لم نسمعه من قبل، ونحن مؤمنون بأن الشريك الفلسطيني موجود وحقيقي، ويجب أن نعمل سويا من أجل السلام وإنهاء الاحتلال، وأتطلع لمعرفة الثقافة والأدب والإبداع الفلسطيني".
بدوره، أكد قاضي القضاة محمود الهباش، أن قدوم الوفد خطوة سليمة في الوقت السليم وان شعبنا يريد السلام على أساس حل الدولتين، لافتا إلى ان المشكلة تكمن لدى الجانب الاسرائيلي الذي لا يزال يتهرب من استحقاقات الحل العادل والشامل، وفق الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة.
ونوه الهباش أن التطبيع مع الدول العربية ليس مصدرا للسلام، لأن السلام يبدأ من فلسطين ولا يمكن تحقيقه دون الاعتراف بحق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
والجدير بالاشارة بإن زيارة الفنانيين الإسرائيليين جاءت لمدينة رام الله في إطار الصراع الدائر بين الروايتين الفلسطينية والاسرائيلية، حيث لا يجوز أن تغيب الرواية الفلسطينية، بل التشبث بها ونقلها إلى عنق المجتمع الإسرائيلي.