قال الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي، رون بن يشاي، من موقع يديعوت أحرونوت العبري، أن انتصار طالبان وسيطرتها على البلاد بعد 20 عاماً، يعد دافعاً قوياً لحركة حماس للإصرار على مبادئها والتحمل أكثر لنيل أهدافها.
ووفق بن يشاي، سيكون لعودة طالبان إلى السلطة عواقب خارج حدود أفغانستان، ويوصل رسالة حماس بأن الصبر يؤتي ثماره.
وأشار ، "سيطرة طالبان لأفغانستان هو لقطة التشجيع للحركات الإسلامية المتطرفة في جميع أنحاء العالم وإلى حماس والإيرانيين، لقد تلقوا تأكيدًا لاستراتيجيتها التي بموجبها يتزايد الصبر والدافع الديني، بينما البعد الزمني لا يهم حقًا".
يشار إلى أن عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، علّق مساء أمس ، على الأحداث في أفغانستان، واصفاً ما يجري بالـ"الانتصار الذي حققته طالبان".
وأضاف أبو مرزوق في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "تنتصر طالبان اليوم بعد أن كانت تتهم بالتخلف والرجعية والإرهاب، وها هي الآن حركة أكثر ذكاءً وواقعية، وقد واجهت أمريكا وعملاءها، رافضة الحلول الوسط معهم، ولم تُخدع بالعناوين البراقة الديموقراطية والانتخابات، ولا بالوعود الزائفة".
واعتبر أن ما حدث في أفغانستان بمثابة :"درس مرت به كل الشعوب المظلومة، فهل من متعظ؟".