دعت الهيئة العامة للشباب والثقافة ب غزة ، مساء اليوم السبت، كافة منظمات ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية بالتدخل الفوري والعاجل لوقف انتهاكات قوات الاحتلال بحق أطفال فلسطين، وذلك تعقيبًا على جريمة استشهاد الطفل حسن أبو النيل (12) عام متأثرًا بإصابته خلال مشاركته في مسيرة قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة السبت الماضي.
وأوضحت الهيئة: "إن هذه الجريمة النكراء تضاف إلى مسلسل الجرائم والإرهاب الذي تمارسه قوات الاحتلال ضد كل ما هو فلسطيني ويطال الكبير والصغير والبشر والشجر والحجر دون أية مراعاة للمواثيق والأعراف الدولية".
وأشارت : "يُعد الطفل الفلسطيني الأكثر تأثرًا بجرائم الاحتلال وممارساته العنصرية، حيث تشير الإحصاءات إلى استشهاد أكثر من 2100 طفل، وجرح عشرات الآلاف؛ منهم من أصيبوا بإعاقات دائمة، وذلك منذ العام 2000، واعتقال أكثر من 50 ألف طفل منذ العام 1967 بواقع 500-700 طفل سنويًا وما يصاحب ذلك من تعريض الأطفال لأبشع أشكال العنف الجسدي والنفسي".
وشددت أن الصمت المستمر للمنظمات الحقوقية الدولية إزاء هذه الجرائم يمنح الاحتلال ضوءًا أخضر لممارسة مزيد من القتل والقمع والترهيب ضد أبناء الشعب الفلسطيني دون رادع، مطالبة إياها بالوقوف عند مسؤولياتها والالتفات لما يتعرض له الأطفال الفلسطينيون من اعتداءات وانتهاكات إجرامية، والعمل على حمايتهم، وتمكينهم من العيش بأمان وحرية، أسوة بباقي أطفال العالم.
يضاف الى أن فصائل العمل الوطني نظّمت السبت الماضي مظاهرة قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة بمناسبة الذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى، استهدفها جيش الاحتلال بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع.