الرئيسية محلي عرض الخبر

تعرف على سيرة رسام الكاريكاتير ناجى العلي فى الذكرى 34 لاغتياله

تعرف على سيرة رسام الكاريكاتير ناجى العلي فى الذكرى 34 لاغتياله

2021/08/29 الساعة 11:29 ص
ffff

34 عامًا مرت على استشهاد رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، ابن قرية الشجرة الواقعة بين مدينتي طبريا والناصرة في الجليل.

حيث شرد ناجي العلي مع عائلته عام 1948 من فلسطين إلى لبنان، وعاش في مخيم عين الحلوة.

وفي 22 تموز 1987 أطلق مجهول النار على ناجي العلي في العاصمة البريطانية لندن، ليعلن عن استشهاده في 29 آب من العام ذاته.

وعلى الرغم من مرور34 عاما على استشهاد العلي؛ إلا أن رسومه الكاريكاتيرية ما زالت تتداول بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ويُعاد طبع رسوماته في الصحف العربية على اليوم.

وتشتهر رسومات العلي بإثارة القضايا الوطنية والسياسية والاجتماعية المتشحة بالألم والشجون العاطفي.

وقد نجح الرسام ناجي العلي في توظيف فنه الساخر في انتقاد التغيرات السياسية وفضح جرائح الاحتلال لخدمة قضية بلاده.

كان لناجي العلي مكانة خاصة عند كبار المثقفين والفنانين، إذ قال عنه الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش: "فلسطيني واسع القلب، ضيق المكان، سريع الصراخ، طافح بالطعنات، وفي صمته تحولات المخيم، مفتوح على الساعات القادمة وعلى دبيب النمل وأنين الأرض، يجلس على سر الحرب وفي علاقات الخبز، خرج على العالم باسم البسطاء ومن أجلهم، شاهرا ورقة وقلم رصاص، فصار وقتا للجميع".

وكانت رسومات العلي تحمل الكثير من الانتقادات للأنظمة العربية وبعض القيادات الفلسطينية التي عاب عليها الرسام والصحفي الفلسطيني طريقة تعاملها مع القضية الفلسطينية. وكان ناجي دائما يوقّع أعماله برسم حنظلة.

وعن حنظلة، فإنها لشخصية وهمية فلسطينية لطفل (10 أعوام) وقد ظهر للمرة الأولى في رسوماته عام 1969 في صحيفة "الجريدة" الكويتية.

وقيل إن شخصية "حنظلة" الرسومية تمثل فترة قاسية في عمر الأوطان، حيث يتطابق عمره وعمر رسامه.

وعلى الرغم من استخدام شخصيات أخرى في رسومات العلي مثل "فاطمة" والجندي الإسرائيلي طويل الأنف، إلا أنها لم تصل لشهرة الطفل "حنظلة".

وترك العلي العديد من الرسومات التي تميزت بالنقد اللاذع، ومن أبرز رسوماته والتي تعد توقيعًا له، شخصية “حنظلة”، الطفل الفلسطيني الذي ولد في عام 1969 وما زال عمره 10 سنوات.