أشار وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني اللواء ناصر مصلح خلال حفل تخريج دورتي صف الضباط الـ 27 والتأسيسية الـ 35 بالمديرية العامة للتدريب قبل قليل ان وزارة الداخلية والأمن الوطني ماضيةٌ في مسيرة التقدم والتطور في جميع مكوناتها.
وأوضح الى أن الأجهزة المختصة في مواجهة فيروس كورونا بكل ما أوتيت من قدرات وإمكانيات، من أجل تجنيب أبناء شعبنا خطر الوباء، وفي سبيل ذلك تم اتخاذ عدد من الإجراءات مؤخراً لتشديد متابعة الالتزام بتدابير الوقاية والسلامة في جميع القطاعات والمنشآت والمرافق.
وأكد مصلح ان الوزارة توازن في مواجهة كورونا بين تنفيذ إجراءات السلامة والوقاية من جهة، والحفاظ على استمرارية عجلة الحياة العامة، وعدم تعطيل مصالح المواطنين من جهة أخرى.
وأشاد مصلح بالمواطنين إلى اتخاذ احتياطات الوقاية والسلامة في القطاعات كافة، والمسارعة إلى تلقي اللقاح المضاد للفيروس؛ حفاظاً على سلامتهم، وحماية لمجتمعنا؛ وليكُن شعار هذه المرحلة التطعيم والوقاية.
وشدد على الحفاظ على سلامة أبناء شعبنا وحماية أرواحهم مسؤوليتنا جميعاً، وقد وجّهنا إدارة المرور والنجدة بالشرطة، لبذل مزيد من الجهد للحد من الحوادث المرورية والمحافظة على حياة المواطنين، بما في ذلك محاسبة المُستهترين.
وأوضح سنكون قريباً أمام جهدٍ كبيرٍ من قبل وزارتي: النقل المواصلات، والداخلية، وبمتابعة من رئاسة العمل الحكومي؛ من أجل مزيد من الضبط للحالة المرورية، وتجنيب أبناء شعبنا خطر الحوادث.
وأكد ان شعبنا هو رصيدنا الثمين، والمعين الذي لا ينضب، وعهداً علينا أن نواصل العمل بلا كلل أو ملل استمراراً في خدمة هذا الشعب، وحفظ أمنه واستقراره، مهما بلغت التحديات، أو كلّف ذلك من ثمن.
وفي الختام قال نطير التحية لأسرانا في سجون الاحتلال الذين وجّهوا بفعلهم البطولي صفعة كبيرة للاحتلال وأجهزته الأمنية، وأثبتوا أن هذا الشعب يمتلك إرادة لا تنكسر، وعزيمة لا تلين، وإن يوم الحرية آتٍ لا محالة، طال الزمن أم قصر.