نعت فصائل فلسطينية، مساء يوم الجمعة، الشهيد محمد خبيصة (21) عامًا، الذي اسستشهد في بلدة بيتا جنوب نابلس.
نعت حركة فتح، شهيدها محمد خبيصة، الذي استشهد يوم الجمعة، في بلدة بيتا جنوب نابلس، أثناء مواجهات مع قوات الاحتلال؛ رفضًا للاستيطان.
في حين نعت حركة "حماس" الشهيد "خبيصة"، قائلةً: "إن أهل بيتا يسطرون نموذجًا مشرفًا من التضحية لصد الهجمة الاستيطانيةعلى جبل صبيح".
وأشار "حماس" في بيانٍ لها أن الجبل أصبح "بدماء الشهداء منارة للمقاومة وصمود الشعب وثباته فوق أرضه".
وأكدت أن خيار "المقاومة بأشكالها كافة، وخاصة المسلحة هي القادرة على إيلام الاحتلال وطرده ومستوطنيه، وتحرير الأسرى، والحفاظ على المقدسات".
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد البطل محمد على خبيصة (21 عامًا) الذي إرتقى برصاص الاحتلال خلال مواجهات شهدتها بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأكدت الجبهة أن الشهيد خبيصة الذي يُعد من أبرز النشطاء الشباب المنخرطين في الفعاليات الشعبية في بلدة بيتا؛ رفضاً للاستيطان اختتم حياته القصيرة شهيداً، بعد أن أبلى خير بلاء في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الإستيطانية ليؤكد مرة أخرى بدمائه أن شعبنا لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يقبل بوجود الاحتلال على أرضه.
ولفتت الجبهة إلى أن دماء الشهيد المقدام محمد خبيصة وكل شهداء شعبنا الذين إرتقوا في ساحات المواجهة المختلفة تضع الكل الفلسطيني أمام إستحقاق توحيد الصفوف والتوافق على برنامج متكامل للمقاومة بكافة أشكالها.
وإختتمت بيانها بتوجيه التحية لروح الشهيد البطل محمد خبيصة وكل الشهداء ولجميع أبطال المقاومة الشعبية في بلدة بيتا الذين يقاتلون آلة الحرب الصهيونية بصدورهم العارية ويعمدون بالدم بقاء وخلود شعبنا على أرضه.
وبدوره، قال ماهر مزهر القيادي في الجبهة الشعبية، نحني اجلالاً وإكبارًا لشهداء بيتا الابطال الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن،
ثمانية من الشهداء في بيتا، هم أقماراً اناروا لنا الطريق لزوال الاحتلال وغلاة المستوطنين.
وأكد أن دماء الشهيد محمد على خبيصة تؤكد أننا أمام معركة مفتوحة مع الاحتلال، تتطلب منا جميعاً الضغط من أجل إنجاز المصالحة والوحدة وصوغ سياسة استراتيجية لمقاومة الاحتلال.
وختم مزهر حديثه بعهد للشهيد البطل وكل الشهداء أن لا تنحني لنا هامة وأن نحفظ العهد والوصية نحو النصر والتحرير.