قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن التغيرات في الرأي العام العالمي لصالح قضيتنا، إيجابي، مشيرة إلى أن المطلوب من السلطة والقيادة الرسمية، أكثر من مجرد الترحيب بها.
وأضافت في بيان صحفي، أن التغير المتسارع في الرأي العام العالمي في قارات العالم جميعا وخاصة في أوروبا والولايات المتحدة لصالح التضامن مع شعبنا أصبح متجذرا وأكثر تأثيرا ، وهذا ما عبرت عنه المظاهرات التي خرجت في كافة أنحاء العالم تضامنا وإسنادا لشعبنا وهو يخوض معركة القدس في أيار الماضي.
وأفادت بأن حركة المقاطعة لإسرائيل تتسع بشكل كبير على مستوى المجتمعات المدنية والشركات والجامعات والمؤسسات الحقوقية والأحزاب التي كان آخرها حزب العمال البريطاني الذي يعتبر من أكبر وأهم الأحزاب البريطانية والأوروبية .
وأكدت "الجبهة" على أن هذه التغيرات لم يكن لها أن تحقق وتتسارع لولا صمود شعبنا والمقاومة متعددة الأشكال والأساليب التي يواجه بها الاحتلال، وآخرها معركة القدس بفصليها الشعبي وسيف القدس ومواجهة الاستيطان في أكثر من موقع في الضفة الفلسطينية .
وأوضحت بأن كل ذلك ترافق مع تحركات شعبية فلسطينية واسعة في أماكن اللجوء والشتات وخاصة في المخيمات الفلسطينية في لبنان وسوريا والأردن ، وفي المهاجر في أوروبا والولايات المتحدة والكثير من بلدان العالم التي بادرت إليها الجاليات الفلسطينية مع الكثيرين من أصدقاء الشعب الفلسطيني والمتضامنين معه في مواجهة سياسة الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة بالفصل العنصري والتطهير العرقي.
وذكرت أن ذلك من شأنه أن يبعث برسالة صحيحة إلى العالم مفادها أن شعبنا الفلسطيني موحّد و مصمم على استمرار مقاومته للاحتلال، وأن لا تراجع ولا خنوع لسياساته مهما تغوّلت، الأمر الذي سيخلق مزيدا من التضامن الدولي مع قضيتنا ومزيدا من تضييق الخناق على الاحتلال الإسرائيلي كما حدث ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.