أصدرت حركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين، بيانا لها ، اليوم الخميس ، فى ظل شروع خمسون أسيراً من الحركة بالإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً للاعتداءات والإرهاب الممارس بحقهم من قبل إدارة مصلحة السجون الاسرئيلية وجهاز المخابرات "الشاباك".
وقالت الحركة ،أننا لسنا بحاجة إلى سرد أشكال وصنوف هذه الحرب العدوانية التي يتعرض لها الأسرى أمام سمع وبصر كل المؤسسات الدولية والقانونية والأمم المتحدة وكل الأطراف التي تحول صمتها إلى غطاء لهذا الإرهاب.
وأوضحت الحركة أنه لجأ الأسرى إلى خطوة الإضراب وهم يشهرون سيف الجوع والأمعاء الخاوية، ولن يتراجعوا أبداً إلا بتحقيق كامل مطالبهم دونما تسويف أو مماطل
وأضافت : نعلن عن وقوفنا الكامل خلف أسرانا الأبطال في هذه المعركة التي يخوضونها في مواجهة مصلحة السجون وإرهابها بحقهم.
وتابعت: إن قرار خوض معركة الإضراب هو قرار صعب، وجاء بعد شهر ونصف من المفاوضات والوساطات التي مارست مصلحة السجون والشاباك خلالها أقبح أشكال المناورة والخداع والمماطلة، الأمر الذي دفع أسرانا الأبطال إلى اتخاذ قرار التصعيد والشروع في هذا الإضراب، ولديهم قرار بالامتناع عن شرب الماء بعد عدة أيام، وعليه فإن مسؤوليتنا جميعاً ألا نسمح للعدو بأن يستفرد بهم، وألا نبقى ننتظر الوعود والرهان على الوقت، فإطالة أمد الإضراب قد يعني ارتقاء شهداء في صفوف الحركة الأسيرة.
وأردفت: لذلك فإن صبرنا لن يطول، ولن نترك الأسرى وحدهم، وسنعمل كل شيء من أجل كرامة الأسرى ومن أجل تحقيق مطالبهم كاملة، وعليه فإننا سنبقى في حالة استنفار عام للدفاع عن أسرانا ومساندة كافة الخطوات التصعيدية التي سيتخذها الأسرى في مواجهة العدوان الذي يتعرضون له، ولن نتركهم وحدهم مهما كلّف ذلك من ثمن.
وأشارت: إن معركة الحركة الأسيرة هي معركة الكل الوطني، وستحمي القوى والفصائل وفي مقدمتهم حركة الجهاد وحدة الموقف الوطني المساند للأسرى، وسنبقي على هذه القضية كقضية إجماع وطني.
وأكدت: إن كل الخيارات مفتوحة أمامنا للدفاع عن الأسرى وحمايتهم، وإننا نحذر العدو من أي مساس بحياة الأسرى وتعريضهم لأي خطر.
ودعت لاستمرار وتصعيد الدعم الشعبي والإعلامي والقانوني للأسرى في هذه المعركة، وأن يبقى الشعب الفلسطيني واحداً موحداً خلف الأسرى الأبطال.
كما ودعت أيضا الأمم المتحدة وجميع الأطراف المعنية أن تتحمل مسئولياتها للضغط على الاحتلال لوقف الإجراءات الانتقامية بحق الأسرى قبل فوات الأوان.
ووجهت الحركة، التحية لأسيراتنا وأسرانا الأبطال داخل أقبية السجون، التحية لإخواننا في الهيئة القيادية لأسرى الحركة الذين جرى عزلهم في زنازين انفرادية ولكل الأخوة الكوادر والرموز الذين تم عزلهم.
وختمت بيانها، قائلا: سنبقى موحدين خلف الأسرى، أوفياء لتضحيات وآهات كل أسير، وستكون حركة الجهاد الإسلامي من أعلى رأس الهرم في قيادتها حتى أصغر جندي في متابعة حثيثة لما يجري داخل السجون، ولن نترك أي أسير مهما كان انتماؤه وتنظيمه دون سند.