أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الخميس أن تصاعد الاعتقالات السياسة من قبل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية أمر غير واضح ومرفوض
كما وأوضحت الفصائل ان هذه الاعتقالات السياسية جريمة وطنية وأخلاقية تعكس إصرار السلطة على مواصلة سياسة التنسيق الأمني المدنس مع وضحت
يذكر ان حدة الاعتقالات السياسية في الضفة وخاصة بحق الأسرى المحررين والتي كان آخرهم اعتقال الأخ همام عتيلي وعزت الأقطش من نابلس تأتي ضمن وظيفة السلطة لقمع شعبنا والتنكيل به ومشاركة للاحتلال في عدوانه على أسرانا البواسل.
وأشارت الفصائل انه في ظل تصاعد الجهود الوطنية والفصائلية والشعبية لدعم الأسرى في معركتهم داخل السجون تقوم أجهزة أمن السلطة بخلق معارك جانبية لإشغالنا عن قضية الأسرى والاستيطان وغيرها من جرائم الاحتلال؛ فلمصلحة من تمارس هذه السياسة
وطالبت الفصائل السلطة وأجهزتها الأمنية وقف هذه الجريمة النكراء المرفوضة بكل المقاييس والأبعاد والتي تعزز من حالة الانقسام وتساهم في ضرب النسيج الأهلي والمجتمعي.
كما ودعت لموقف وطني جامع لرفض جريمة الاعتقال السياسي ولتوحيد كافة الجهود في إطار مواجهة عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا وأرضنا والمقدسات وإسناد أسرانا البواسل في معركتهم البطولية ضد السجان.