صرح القيادي المحرر الشيخ خضر عدنان، أن اعتقال أمن السلطة للمحررين بنابلس يفتح صفحة قاتمة جديدة بالتنسيق الأمني، والاعتقال السياسي.
ونوه عدنان الى أن المعتقلين أسرى محررين، ومنهم القيادي والجريح والحافظ لكتابه تعالى، مشيرًا إلى أن حملة الاعتقالات تزامنت مع استدعاءات أجرتها مخابرات الاحتلال لعدد من الأسرى المحررين في حوارة.
وأكد عدنان على أن المحررين لن يسمحوا باستدارة العجلة للخلف وعودة الاعتقال السياسي، داعيًا لمواجهته بالأمعاء الخاوية، والصمت أثناء التحقيق.
وقال عدنان مستغربًا: "هل هكذا تكريم الجهاد التي بذلت مع مقاومة شعبنا الدم في مخيم جنين، وبرقين، وانتصر أبطالها محمود عارضة وصحبه حرية، وزيد بسيسي وأسرى الجهاد إضرابًا".
وطالب قيادات السلطة للعمل على الإفراج عن المحررين المعتقلين سياسيًا في نابلس، قائلًا "ندعو كل قيادات السلطة التي زارتنا في جنين لنفق جلبوع ان تفرج عنا في نابلس للاعتقال السياسي".
وبخصوص منعه من دخول جامعة النجاح الوطنية، للمشاركة في فعالية لإسناد الأسرى، قال: "منعي دخول جامعة النجاح الوطنية سبقه غير مرة منع مماثل في النجاح والعربية الأمريكية بجنين".
وأردف "منعي دخول جامعة النجاح تكميم للأفواه، وقتل لإسناد إخوتنا الأسرى، وعمل بوليسي يذكرنا بسجلات بعض الجامعات وتخريج طلبة يرتعدون من الأمن".