شدد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، جمال الخضري، على أن ذكرى يوم إعلان الاستقلال يعيد التذكير مرة أخرى بأن الوحدة هي الأساس والخيار الوحيد لتجسيد الاستقلال واقعاً ملموساً رغم الوضع الفلسطيني الصعب والانقسام الداخلي.
وأفاد الخضري في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي السبيل لتجسيد إعلان استقلال دولة فلسطين واقعاً حقيقياً.
وبين "لا يمكن التقدم خطوة في الحالة الفلسطينية دون التوحد والعمل المشترك، وأن الاختلاف يعني التراجع خطوات للوراء".
وأشار الخضري "رغم ما شاب جولات الحوار والمصالحة السابقة وما وصلت إلى الأوضاع من ظروف قاسية، إلا أن الوحدة هي خيار قوي وفاعل وضروري لتجسيد الاستقلال الحقيقي".
ونوه بأن التوحد والعمل المشترك سيكون خطوة مهمة في استنهاض الدور العربي والدولي وأحرار العالم للعمل حتى إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ولفت الخضري إلى ضرورة الوصول إلى شراكة حقيقة تستثمر الطاقات، وتزيد من قوة وصبر الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وسياساته وإجراءاته التعسفية.
وأردف "بأن هذه الذكرى تتزامن مع ذكرى رحيل الشهيد ياسر عرفات الذي أعلن من الجزائر الاستقلال؛ رجل الوحدة والديمقراطية، والوفاء له وللوصول لاستقلال حقيقي يجب العمل وصولاً لوحدة وطنية كاملة".
وذكر الخضري أن الأمل يتجدد باستقلال حقيقي يُعطي شعبنا حقوقه المشروعة وينهي الألم والمعاناة المستمرة بسبب الاحتلال والحصار والعدوان والجدار والاستيطان والتهويد .