أعلنت الفصائل الفلسطينية مساء اليوم الأربعاء 17 نوفمبر 2021 مباركتها في تنفيذ عملية الطعن البطولية في مدينة القدس المحتلة والتي أدت لإصابة جندية "إسرائيلية" بجراح خطيرة في الرأس وجندي أخر بجراح مختلفة في القدم.
وأفاد المتحدث باسم "حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية" طارق عزالدين : "نبارك العملية البطولية ونًحيي الروح المقاتلة لشباب فلسطين الثائر، التي ستبقى شوكة في حلق الاحتلال ولن ينعم المحتل بالراحة أو الأمن ما دام يجثم على صدورنا ويدمر بيوتنا ويهجر أهلنا المرابطين.
وأوضح : "إن الإجرام الصهيوني بحق أهلنا وأبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، لن يثني أبطال شعبنا ورجاله الميامين عن الاستمرار في مقاومته بكل الطرق والوسائل، وستبقى فلسطين ولّادة الأبطال على درب الحرية والانتصار الحتمي ودحر الاحتلال عن كل فلسطين".
وشدد عزالدين أن دماء الشهيد البطل صدام بني عودة، تتحول إلى نور يضيء درب المجاهدين والسائرين نحو القدس، ويدب الرعب في قلوب المحتلين، ويشعل النار تحت أقدام الغاصبين.
وأوضح حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، أن العملية الفدائية في القدس دليلُ على مواصلة ثورة شعبنا ضد الاحتلال حتى كنس المحتل، وتعكس عجز المحتل على وقف انتفاضة شعبنا برغم كل سياسته الاجرامية".
وأردف قاسم في بيان صحفي: "هذه العملية الفدائية وارتقاء منفذها شهيدًا، صورة من الصراع الكبير بين شعبنا ومقاومته وبين الاحتلال وهذه المعركة لن تنتهي إلا بانتصار شعبنا صاحب الأرض والحق والتاريخ.
وباركت "حركة المجاهدين الفلسطينية" عملية الطعن التي نفذها الفتى عمر أبو عصب في البلدة القديمة بالقدس، والتي تؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الاصوب لتحرير فلسطين من الصهاينة المغتصبين.
وقامت "حركة المجاهدين" بنعي الشهيد أبو عصب، قائلة: "نحيي أهل القدس والضفة المحتلة بفتيانها ورجالها ونسائها وشيوخها الأحرار، ونؤكد أن القدس وأبطالها هم النموذج المقاوم لشعبنا الذي يتصدى للمحتل بكل الوسائل المتاحة، ويقف سداً منيعاً ضد كل المؤامرات الصهيونية التي تهدف للنيل من مقدساتنا وأرضنا.
وأشارت في بيان: "إن العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال، وتؤكد إصرار شعبنا على تبني خيار المقاومة، ونبذ كافة الخيارات الاخرى التي أثبتت فشلها.