فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، سد مجرى الوادي، ومن المحتمل أن يؤدي إلى فيضان المجرى وغمر المياه للمناطق والمنازل المجاورة.
وطالبت بلدية النصريات في تعميم صدر عنها، كافة السكان المجاورين لمجرى وادي غزة إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر أو اخلاء منازلهم، بعد قيام الاحتلال بفتح السد.
ومن جانبه قال رئيس لجنة طوارئ الشتاء الحكومية م. زهدي الغريز: "قام الاحتلال بفتح السدود في شرق وشمال غزة، مما ينذر بكارثة إنسانية وبيئية على شعبنا الفلسطيني وخاصة الواقعين في حرم وادي غزة ووادي بيت حانون، لذلك فإننا نهيب بالجميع إخلاء هذه المناطق بشكل فوري وعاجل."
وبدوره أوضح المتحدثة باسم وزارة التنمية الاجتماعية بغزة، عزيزة الكحلوت، أن عدد من العائلات نزحت من منطقتي "الأمريكية" و"بركة أبو راشد" في شمال قطاع غزة، وجرى فتح مدرسة لإيوائهم بموافقة الدفاع المدني، وسيتم تزويدهم بالأغراض الأساسية من أغطية ومفارش وأغذية.
ويذكر أن قوات الاحتلال تقيم العديد من السدود الترابية على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، تقوم من خلال بتجميع مياه الأمطار، للاستفادة منها، خشية وصولها إلى القطاع، وفي حال ارتفاع منسوب هذه المياه تقوم بفتح هذه السدود للتدفق إلى مناطق القطاع.