أفاد مدير الجمعية الزراعية في بيت لاهيا إبراهيم غبن، اليوم الخميس، انخفاض أسعار التوت الأرضي "الفراولة" في أسواق قطاع غزة، مطلع الأسبوع المقبل، وارتفاع عمليات تسويقه إلى الضفة المحتلة خلال الشهرين المقبلين، مؤكدًا أن عمليات التصدير إلى أوروبا متوقفة.
وأوضح غبن، إن "أسعار الفراولة ستنخفض الأسبوع المقبل، ليصل الكيلو الواحد من 4 إلى 6 شواقل، بينما سيرتفع معدل تسويقها إلى الضفة من 3000 إلى 4000 طن حتى بداية مارس المقبل"
وأشار أن مساحة الأراضي المزروعة بالفراولة زادت هذا العام 2021- 2022 حيث بلغت نحو 3100 دونم، منها 12 دونم معلقة (تربة اصطناعية)، وانعكس ذلك على زيادة كميات العرض في الأسواق الغزية، في ظل تسويق الفراولة المستمر الذي بدأ في منتصف نوفمبر الماضي إلى الأسواق بالضفة فقط، وهذا الأمر سيؤدي إلى انخفاض في الأسعار.
وأضاااف غبن، إلى أن الدونم الواحد ينتج تقريبًا 3 طن من التوت بتكلفة 12 ألف شيكل حيث يكلف الكيلو الواحد المزارع 4 شواقل، موضحًا أنه حال انخفضت أسعار التوت الأرضي المتوقعة بالتزامن مع توقف التصدير إلى أوروبا نتيجة ارتفاع تكلفة الشحن، ونظرًا لوجود منافسين من دول عدة بدأوا في إنتاج ثمار الفراولة، سيكبد المزارعين خسائر مالية هم في غنى عنها.
وقال غبن، أن وزارة الزراعة بغزة تواصلت مرات عدة مع الزراعة برام الله من أجل تصدير الفراولة إلى الخارج لكن دون جدوى.
وبخصوص الأضرار التي خلفها المنخفض الجوي العميق، أفاد غبن، بأن المنخفض الجوي الذي تعرضت له البلاد الأسبوع الماضي قد تسبب بخسائر فادحة في الدفيئات والأراضي الزراعية في المحافظة الشمالية، إذ تضرر نحو 50 دونما تضررًا كليًا، وعشرات الدونمات جزئيًا، مضيفًا أن المتضررين من المزارعين لم يتقوا أي تعويضات مادية من الجهات المعنية والرسمية.
يضاف إلى أن زراعة الفراولة (التوت الأرضي) في فلسطين بدأت في نهاية الستينات في قطاع غزة، بمساحة تجريبية تقدر بدونم ونصف، وبعد أن حققت نجاحاً ملحوظاً، أخذت بالاتساع تدريجياً حتى وصلت 2500 دونم في عام 2005.