أعلن السفير الأمريكي لدى إسرائيل "توماس نايدس"، اليوم الأربعاء، عن واحدة من المبادرات الامريكية التي تهدف إلى تحسين اقتصاد الضفة الغربية.
وقال "نايدس" في تصريح له، إن ما يهم الشعب الفلسطيني أكثر من أي شيء آخر في نهاية المطاف هو تقرير المصير، ولا يمكن شراؤهم بخطط تطالبهم بالتخلي عن السيادة السياسية، موضحاً أنه "إذا لم نقدم التسهيلات للفلسطينيين فسنستيقظ مع كارثة".
وأوضح أن خططه تشمل ضمان الوصول إلى شبكات الهاتف المحمول 4G لجميع الفلسطينيين، ومنح الحكومة الفلسطينية صلاحيات عند معبر جسر اللنبي (الملك حسين)، وإقناع شركات تكنولوجية كبرى بفتح مكاتب لها في الضفة الغربية.
ووافق الاحتلال الإسرائيلي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على السماح لشركات الاتصالات الفلسطينية بإنشاء شبكات 4G، لكن لغاية اللحظة لم تتوفر الخدمة للفلسطينيين.