التقى رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الخميس في مكتبه برام الله، وفدًا من البرلمان اليوناني، حيث أطلعهم على آخر التطورات والمستجدات السياسية وانتهاكات الاحتلال.
وأكد رئيس الوزراء على أن الإجراءات الإسرائيلية من التوسع الاستيطاني واستيلاء على الأراضي، واستمرار سياسة القتل والاعتقال الإداري والحبس المنزلي واحتجاز جثامين الشهداء والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، تزيد من توتر الأوضاع وتدمر فرص إقامة الدولة الفلسطينية.
وشدد اشتية تأكيده على أهمية تطبيق القانون الدولي وعدم تجزئته فيما يتعلق بفلسطين، والتوقف عن استخدام المعايير المزدوجة تجاه القضية الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال عن أرضنا.
ورحب رئيس الوزراء تضامن اليونان وشعبها مع فلسطين وقضيتنا وشعبنا، والتي يربطها مع فلسطين علاقات تاريخية وتقارب جغرافي وثقافي.
وعبر الوفد اليوناني عن دعمهم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، واستئناف محادثات السلام للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.