أوضح الجيش الأوكراني، اليوم الاثنين، انسحابه من وسط سيفيرودونيتسك، في إثر هجوم روسي جديد على هذه المدينة الإستراتيجية في شرق أوكرانيا، التي تدور فيها معارك عنيفة منذ أسابيع.
وقالت رئاسة الأركان الأوكرانية عبر "فيسبوك" بأنّ "القوات الروسية شنّت بدعم مدفعي هجوماً على سيفيرودونيتسك، وحقق نجاحاً جزئياً وأخرج وحداتنا من وسط المدينة".
وأشار حاكم منطقة لوغانسك، سيرغي غايداي، خروج القوات الأوكرانية من وسط المدينة التي تشكل المركز الإداري للقسم الواقع تحت سيطرة كييف من المنطقة.
وأكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في رسالة الفيديو اليومية، مساء أمس، عن معارك "عنيفة جداً" في سيفيرودونيتسك.
وتفتح السيطرة على سيفيرودونيتسك أمام موسكو الطريق نحو مدينة كبرى أخرى في دونباس هي كراماتورسك، ما سيجعل قواتها أقرب من تحقيق هدفها وهو السيطرة الكاملة على هذه المنطقة التي يشكل الناطقون بالروسية غالبية سكانها.
كما وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، تمكّن قواتها الجوية من استهداف وتدمير كميات كبيرة من الأسلحة الأوروبية والأميركية التي أُرسلت إلى كييف، بقصف صاروخي في منطقة دونيتسك.
وفي الـ4 من حزيران/يونيو، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ "أنظمة الدفاع الجوي الروسية ستفتّت الأسلحة التي تحصل عليها أوكرانيا من الغرب كالمكسّرات".
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، في إفادة صحافية، إنّ الطيران العملياتي والتكتيكي "استهدف خلال اليوم الماضي، موقع قيادة للجيش الأوكراني، ومحطة رادار لنظام الصواريخ المضادة للطائرات Buk-M1 بالقرب من دونيتسك، إضافة إلى 63 نقطة تتمركز فيها القوات الأوكرانية والمعدات العسكرية".
وقتلت الضربات الجوية أكثر من 120 عنصراً من القوميين المتطرفين، ودبابتين و7 قطع مدفعية ميدانية.
وأكد كوناشينكوف أنّ أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت 8 طائرات من دون طيار أوكرانية في مقاطعة نيكولايف، ومقاطعة خاركوف، بما في ذلك طائرات من نوع "بيرقدار".