أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن قلقه إزاء تطورات الوضع في ليبيا.
جاء ذلك عقب الإخفاق في التوافق حول بعض القضايا العالقة بمسودة الدستور، والتي سبق لمجلسي النواب والأعلى للدولة أن حققا توافقا مشجعا في معظمها خلال اجتماعات القاهرة وجنيف.
وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من أن "الانسداد السياسي قد تكون له تبعات وخيمة على استقرار ليبيا".
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي، إن "هناك تفهمًا للأسباب التي دعت المواطنين للتظاهر في مختلف المدن الليبية للتعبير عن الاحتجاج على الوضع العام الذي تعيشه البلاد".
وأضاف: "لاسيما في ظل تفاقم الأزمة السياسية، وانعدام الخدمات الأساسية، وعودة مظاهر الانقسام في المؤسسات الاقتصادية الليبية".
ونقل المتحدث عن الأمين العام، "رفضه الكامل للأفعال الميليشياوية أو تخريب وتدمير المنشآت العامة للدولة الليبية، كوسيلة مفترضة من البعض للتعبير عن الاحتجاج".
وأهاب بجميع الفاعلين السياسيين، أن "يضطلعوا بمسؤولياتهم ويبادروا بتكثيف الاتصالات فيما بينهم لإنهاء الجمود السياسي".
وأشار إلى "دعم الأمين العام لكل مسعى يصب في هذا الاتجاه، وينهي حالة الإحباط التي يعيشها المواطن في ليبيا نتيجة إخفاق المعنيين في إتمام إعداد الأساس الدستوري اللازم لإجراء الانتخابات الوطنية".
وأوضح أن الانتخابات الوطنية باتت مطلبًا شعبيًا ملحًا، وهي السبيل الوحيد لتجديد شرعية جميع مؤسسات الدولة الليبية وإنهاء الانسداد السياسي الراهن".