دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء 13 يوليو 2022، عائلة الصحفية "الفلسطينية الأمريكية" شيرين أبو عاقلة، للقدوم إلى واشنطن للاجتماع به.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، في ايجاز للصحفيين على متن طائرة الرئيس الأمريكي في طريقها إلى إسرائيل: "أجرى وزير الخارجية بلينكن اتصالا مع عائلة شيرين (أبو عاقلة) قبل وقت قصير، وقد دعا العائلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية للجلوس والحديث معهم مباشرة".
وتابع سوليفان: "الإدارة الأمريكية وبناء على توجيهات الرئيس (بايدن) انخرطت بشكل كبير بالمساعدة في محاولة تحديد ما حصل بالضبط، في الظروف المأساوية التي أدت الى مقتلها".
وأضاف: "لقد أصدرنا بيانا في الرابع من يوليو/تموز قلنا فيه إننا نعتقد أن من المرجح أن مقتلها نتج عن جندي إسرائيلي وأن ليس لدينا سببا للاعتقاد بأنه مقصود، وأنه يجب أن تكون هناك جهود لتحقيق المساءلة".
وقال إن أبو عاقلة "هي صحفية ومواطنة أمريكية".
وتابع: "بالتأكيد سيكون هذا الموضوع على جدول أعمال الاجتماعات خلال هذه الزيارة".
وطلبت عائلة أبو عاقلة في رسالة وجهتها الأسبوع الماضي إلى الرئيس الأمريكي اللقاء معه خلال الزيارة.
واحتجت العائلة في الرسالة على النتائج التي توصلت اليها الإدارة الأمريكية معتبرة أنها "إهانة لذكرى شيرين أبو عاقلة".
وحتى الآن، لم يوافق البيت الأبيض على لقاء بايدن مع العائلة خلال زيارته إلى إسرائيل والضفة الغربية، التي تبدأ الأربعاء وتنتهي الجمعة.
وقُتلت مراسلة قناة الجزيرة القطرية شيرين أبو عاقلة، في 11 مايو/أيار 2022، وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها أصيبت برصاصة في الرأس أثناء تغطيتها اقتحام للجيش الإسرائيلي بمدينة جنين، شمالي الضفة الغربية.
ةأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في الرابع من يوليو/تموز الجاري نتائج تحقيق أجرته، حول حادث مقتل "أبو عاقلة"، وجاء فيه أنه لا يستطيع تحديد الجهة التي أطلقت الرصاصة التي تسببت في مقتلها.
وأفادت "الخارجية" الأمريكية في بيان أصدرته في حينه: بأنه "قرر خبراء المقذوفات أن الرصاصة (التي تسببت بمقتلها) أُصيبت بأضرار بالغة، مما حال دون التوصل إلى نتيجة واضحة".
وأوضحت الوزارة أن مجلس الأمن الأمريكي، خلُص إلى أن إطلاق النار من مواقع الجيش الإسرائيلي "كان مسؤولاً على الأرجح عن مقتل أبو عاقلة" لكنه استدرك قائلا: "لم يجد مجلس الأمن الأمريكي أي سبب للاعتقاد بأن هذا كان متعمدًا".