أدانت حركة "حماس" اليوم الاثنين، اعتزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بناء 2000 وحدة استيطانية جديدة، في مدينة القدس المحتلة، بالقرب من بلدة بيت صفاف.
وقالت حماس، في بيان صحفي وصل "اليوم الإخبـاري"، إنها "جريمة جديدة، تعكس طبيعة المشروع الإسرائيلي الإحلالي الخطير؛ القائم على تهويد الأرض وتشريد أهلها.
وتابعت "حماس"، أنّه محاولة يائسة لن تفلح في فرض واقع ديمغرافي، يستهدف حقوق الشعب الفلسطيني وهُويته ووجوده على أرضه.
وأشارت ان توقيت هذا المشروع الاستيطاني بعد زيارة الرّئيس الأمريكي "بايدن" لدولة الاحتلال، يكشف مجدّداً حجم الدعم والغطاء الرّسمي للإدارة الأمريكية باتجاه استمرار حكومة الاحتلال في عدوانها ضدّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
ويضع السلطة الفلسطينية مسؤولية عدم التعويل أو الرّهان على أوهام هذه الإدارة المنحازة للاحتلال، والعمل على استراتيجية وطنية شاملة، تتصدّى وتفشل هذه المخططات.
واكدت "حماس" أن شعبنا المقاوم ماضٍ في مشواره النضالي، دفاعاً عن أرضه ومقدساته، مهما بلغت التضحيات".