الرئيسية دولي عرض الخبر

أوكرانيا وروسيا توقعان صفقة تحرير الحبوب

أوكرانيا وروسيا توقعان صفقة تحرير الحبوب

2022/07/22 الساعة 08:53 م
أوكرانيا وروسيا توقعان صفقة تحرير الحبوب

عقدت روسيا وأوكرانيا، اليوم الجمعة 22 يوليو 2022، اتفاق مع الأمم المتحدة وتركيا لإعادة فتح الموانئ البحرية الأوكرانية وضمان مرور آمن للسفن التي تحمل الحبوب في البحر الأسود.

وأبرم الاتفاق وزير البنية التحتية الأوكراني ووزير الدفاع الروسي. وأبرم كلاهما صفقات فردية مع الأمم المتحدة وتركيا، وليس مع بعضهما البعض.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مؤتمر صحفي في إسطنبول: "هذه اتفاقية للعالم. إنها ستريح البلدان النامية التي على حافة الإفلاس والأشخاص الأكثر ضعفا على حافة المجاعة".

وتابع: "ستساعد الاتفاقية على استقرار أسعار الغذاء العالمية التي كانت بالفعل عند مستويات قياسية حتى قبل الحرب".

بدوره، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "نأمل أن تكون هذه الخطوة المشتركة مع روسيا وأوكرانيا في إسطنبول نقطة تحول جديدة من شأنها إحياء آمال السلام بين الجانبين".

وأضاف، أنه "تم الاتفاق على كافة الأمور المتعلقة بشحن الحبوب الأوكرانية من إبحار السفن ومسيرها حتى وصولها إلى الموانئ".

ويتضمن الاتفاق إنشاء "مركز تحكم" في اسطنبول، يتولى تنسيق ومراقبة صادرات الحبوب.

وأفادت وسائل إعلام روسية بأنه سيتم إنشاء ممرات آمنة من أوديسا، مركز تصدير رئيسي في أوكرانيا.

ويمهد الاتفاق الطريق لتحرير ما لا يقل عن 20 مليون طن من الحبوب، حيث تم حظر الشحنات من أوكرانيا، وهي مصدر زراعي رئيسي، عبر موانئها منذ غزو روسيا للبلاد.

وأثار هذا القلق من حدوث أزمة غذاء عالمية حيث ارتفعت الأسعار وعلقت الحبوب الأوكرانية في صوامعها.

وقالت كييف قبل الصفقة، إنها بحاجة إلى ضمانات أمنية من روسيا بأنها لن تهاجم الموانئ أو سفن الحبوب عندما تبدأ العمل مرة أخرى.

وقدم ميخايلو بودولاك، مساعد الرئيس الأوكراني، بعض التفاصيل يوم الجمعة بشأن الصفقة.

وحذر في تغريدة من أنه سيكون هناك "رد عسكري فوري" في حالة "استفزازات" مثل وجود ممثلين روسيين أو سفن في الموانئ الأوكرانية.

وكان أحد طلبات موسكو هو فحص السفن التي تحمل الحبوب للتأكد من أنها لن تستخدم لإيصال الأسلحة إلى أوكرانيا. وقال بودولياك إن جميع عمليات التفتيش "ستنفذها مجموعات مشتركة في المياه التركية".

وسيشرع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بعد الاتفاق، في جولة في إفريقيا، حيث يزور جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وإثيوبيا ومصر -البلدان التي تعتمد بشكل كبير على واردات القمح.

ونشرت وسائل إعلام أفريقية مقال رأي، ألقى لافروف  فيه باللوم على العقوبات الغربية في تفاقم نقص الغذاء في جميع أنحاء القارة.

وقال: "روسيا ستواصل الوفاء بحسن نية بالتزاماتها بموجب العقود الدولية فيما يتعلق بصادرات الغذاء والأسمدة والطاقة والسلع الأخرى الحيوية لأفريقيا".