أطلق مسلحون الرصاص على نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر؛ ما أدى إلى إصابته في قدميه بعدة رصاصات، تم نقله على إثرها إلى مستشفى "رفيديا" الحكومي.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية مطلعة، بأن إطلاق النار على الأكاديمي في جامعة النجاح الوطنية، الشاعر، وهو ناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، جرى أثناء عودته من مشاركته في فرح فلسطيني في قرية "كفر قليل" جنوب نابلس.
وقال المتحدث المقرب من الدكتور الشاعر، إن "عددا من المسلحين قاموا باعتراض سيارة الدكتور خلال عودته في طريق القدس، وأطلقوا نحوه قرابة 20 رصاصة من نقطة صفر"، كما قال لـ"عربي21".
وأشار إلى أن هناك "ما بين خمس إلى ست رصاصات مستقرة في جسمه"، مؤكدا أنه "تم تحويله من مستشفى "رفيديا" الحكومي إلى مستشفى جامعة النجاح".
وأضاف أن "الحالة الصحية للدكتور الشاعر حتى الآن غير مستقرة"، منوها أن الدكتور الشاعر خلال نقله للمستشفى، أكد أن ما حدث هو "اعتداء على الوحدة الوطنية ويمس بوحدة الوطن الواحد".
تفاصيل الاعتداء
وتحدث الصحفي نواف العامر، حول تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له الدكتور ناصر الدين الشاعر في بلدة كفر قليل عصر اليوم، حيث كان برفقته في المركبة لحظة الاعتداء عليه.
وأفاد العامر: بأن "الشاعر كان على رأس جاهة خطبة للأسير المحرر ضرار أبو جاموس على فتاة من بلدة كفر قليل، وأثناء مغادرة الجاهة في مركبته، تم اعتراضها من قبل مركبة وبها اثنين من الملثمين، عند مفترق داخل البلدة".
وقال: إن "أحد الملثمين حاول فتح باب المركبة حيث الشاعر، في محاولة لاختطافه، لكنه لم ينجح في ذلك فبادر إلى إطلاق النار على قدمه اليسرى، ومع مواصلة الدكتور قيادة المركبة جرى إطلاق نار من الخلف بشكل جنوني حيث نجونا من الموت بأعجوبة".
وأوضح أن الدكتور ناصر وعند وصوله لشارع القدس لم يعد قادرا على القيادة بسبب الإصابة، وعندما توقفت المركبة، جاءت مركبة من شارع آخر وتوقفوا أمام مركبة الدكتور الشاعر، حيث بادر العامر للنزول والوقوف أمامهم لاعتراضهم، لكن أحدهم توجه إلى حيث يجلس الدكتور الشاعر وشرع بإطلاق الرصاص باتجاه أقدامه وسط مرآى المارة
وذكر العامر أنه في المكانين الذين جرى اعتراض مركبة الدكتور الشاعر وإطلاق النار عليه يوجد كاميرات كبيرة للأمن الفلسطيني ترصد كل كبيرة وصغيرة وبالتالي يمكن من خلالها تحديد هوية المركبتين وهوية الملثمين.