استنكرت فصائل المقاومة الفلسطينية جريمة الاحتلال الاسرائيلي باغتيال مقاومين فلسطينيين في بلدة نابلس، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن هذا التصعيد للعدو في الضفة الغربية لن يمنحه شرعية على الأرض، وسيزيد الشعب الفلسطيني قوة وتعزيزًا لمقاومته.
ودعت الفصائل في بيانات مختلفة اليوم، بتصعيد المقاومة بكل أشكالها والتصدي لجرائم الاحتلال، مؤكدين أن هذه الجرائم لن تمر مرور الكرام.
واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين فجر اليوم الأحد، خلال اقتحام مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وكشفت وزارة الصحة عن استشهاد مواطنين وإصابة 9 آخرين برصاص الاحتلال.
وأوضحت مصادر محلية بأن الشهداء هم عبد الرحمن صبح (29 عاماً) ومحمد العزيزي (22 عاماً).
وأكدت حركة "حماس" على لسان المتحدث باسم فوزي برهوم إن "مدن الضفة الغربية ستكون محرمة على الاحتلال كما غزة بفعل المقاومة الفلسطينية ورجالها الأبطال الميامين".
وأوضحت حركة المجاهدين في بيان صحفي "أن العمل المقاوم اليوم هو عنوان المرحلة في مواجهة العدو وجرائمه ومخططاته".
واشارت حركة الأحرار إن "تصدي أبطال نابلس واشتباكهم المباشر مع الاحتلال هو امتداد لبطولات شعبنا وتأكيد جديد أن المقاومة مستمرة وفي تصاعد وتنامي".
وقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بنعي شهيدي نابلس الشابين عبود صبح ومحمد العزيزي ودعت الجماهير الفلسطينية وقواه السياسية والمجتمعية إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثامين الشهداء.
ووجهت الجبهة "التحية إلى أبطال نابلس وجنين الذين ببسالتهم أربكوا حسابات قوات الاحتلال الإسرائيلي وقواتها الخاصة الغازية، وبشجاعتهم فوتوا على الاحتلال ارتكاب مجزرته بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".
وأوضحت أن "المواجهات والاشتباكات مع قوات الاحتلال المقتحمة لنابلس وجنين تؤكد أن المقاومة الشعبية بكل أشكالها مستمرة ولن يستطيع الاحتلال وقفها، وتتطور يوماً بعد يوم نحو الانتفاضة والمقاومة الشاملة على طريق العصيان الوطني الشامل، طريق كنس الاحتلال والاستيطان عن أرضنا وقدسنا".