أكدت حركة حماس اليوم الأربعاء 26 يوليو 2022، أن عرض انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي أمام مجلس الأمن الدولي دون تجريمه وإلزامه بوقفها يشجعه على تصعيد عدوانه.
وقال الناطق باسم "حماس" عبد اللطيف القانوع: "ما عرضته نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، لين هاستينغز، في كلمتها أمام مجلس الأمن الدولي، من جرائم وانتهاكات ضدّ الأرض والشعب الفلسطيني؛ من توسيعٍ لرقعة الاستيطان وتصعيدٍ لجرائم المستوطنين، وقتلٍ بدم بارد، واستمرارٍ لهدم المنازل وتشريد الفلسطينيين وحصار قطاع غزّة؛ ما هو إلاّ جزء بسيط من حجم جرائم وانتهاكات الاحتلال المستمرة".
وأشار القانوع إلى أن هذه الجرائم والانتهاكات تكشف مجدّداً حقيقة سلوك الاحتلال الإجرامي اليومي، الذي يطال شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأضاف إنّنا "أمام هذا العدوان المستمر، وجرائم الاحتلال المتصاعدة والممنهجة، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً واستهتاراً فاضحاً بكل المواثيق والقرارات الدولية".
ودعا المتحدث باسم حركة حماس، الأمم المتحدة والقوى الفاعلة إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية، في اتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لوضع حدّ لتلك السياسات العدوانية ضدّ أرضنا، والانتصار لحقّ شعبنا في الحرية وتقرير المصير.