قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم الثلاثاء 23 أغسطس 2022، إن أنقرة ستعيد تعيين سفيرها لدى إسرائيل "في الأيام المقبلة".
وأفاد أوغلو في حديث متلفز، بأنه سيقترح شخصية على الرئيس رجب طيب أردوغان قريبًا.
وأضاف أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل "لا يعني أن تركيا ستقدم تنازلات في قضية فلسطين".
وأوضح أن "السلطة الفلسطينية ترحب أيضا بتطبيع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب".
وأعلن وزير الخارجية التركي الأسبوع الماضي أن تركيا وإسرائيل سيعيدان تعيين السفراء بشكل متبادل.
وأشار أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيره القرغيزي جينبيك كولوبييف في أنقرة إلى أن "الخطوات التي سنتخذها لتطبيع العلاقات تشمل إعادة تعيين السفراء بشكل متبادل.. تركيا قررت تعيين سفير لدى إسرائيل في تل أبيب".
وقال "سنواصل الدفاع عن حقوق فلسطين والقدس وغزة ومن المهم نقل رسائلنا مباشرة الى تل ابيب على مستوى السفراء".
وزار تشاووش أوغلو إسرائيل في مايو، وهي الأولى لوزير خارجية تركي منذ 15 عامًا، لمناقشة تطبيع العلاقات.
وأعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد الأسبوع الماضي أن الدولتين قررتا استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة وإعادة تعيين السفراء والقناصل العامين.
وأفاد لبيد: بأن "استئناف العلاقات مع تركيا مهم للاستقرار الإقليمي وأخبار اقتصادية مهمة جدا لمواطني إسرائيل".
وبحث الرئيس التركي العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في مكالمة هاتفية.
وأبلغ أردوغان، يائير لابيد أن أنقرة ستتخذ الخطوات اللازمة لتعيين سفير جديد لدى إسرائيل في أقرب وقت ممكن.
وأوضح أردوغان أنه "يدعم تطوير التعاون والحوار بين تركيا وإسرائيل، المبني على أساس مستدام واحترام الحساسيات المتبادلة".
وفي يوم الجمعة، قال الرئيس التركي إن "العلاقات بين أنقرة وتل أبيب ستكتسب "زخما جديدا" بعد تعيين السفراء".
وساعدت زيارة قام بها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ إلى تركيا في مارس/ آذار، تلتها زيارات من وزيري الخارجية، في دفء العلاقات بعد أكثر من عقد من التوترات.
وطرد البلدان السفراء في 2018 بسبب استشهاد 60 فلسطينيا على أيدي قوات الاحتلال خلال احتجاجات على حدود غزة ضد افتتاح السفارة الأمريكية في القدس.