أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء 24 أغسطس 2022، على اقتحام أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس، واعتقلت 14 مواطنًا فلسطينيًا؛ عُرف منهم 12، عقب دهم وتفتيش منازلهم، قبل أن تقوم بنقلهم لجهات غير معلومة.
وأفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال، في تصريح وصل "اليوم الإخباري"، بأن قواته اعتقلت الليلة الماضية 14 فلسطينيًا، بدعوى أنهم "مطلوبون" لمشاركتهم في أعمال مقاومة ومقاومة شعبية ضد أهداف إسرائيلية.
وقال إن آليات الاحتلال العسكرية تعرضت لـ "الرشق" بالحجارة والزجاجات الحارقة، خلال اقتحامها لمدن وقرى بالضفة الغربية؛ دون الحديث عن وقوع إصابات في صفوف جيش الاحتلال.
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين المحررين؛ وعوني الشخشير من حي "راس العين" من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، منتصر مصطفى الشنار من منزله في "شارع تل" بالمدينة.
وأوضحت مصادر محلية في نابلس، أن شبانًا رشقوا آليات الاحتلال بالحجارة واستهدفوها بالزجاجات الحارقة، عقب اقتحام منطقة "شارع تل" في المدينة.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر عاصم الكعبي، من منزله في مدينة البيرة، وسط الضفة. منوهة إلى أنها أمضى في سجون الاحتلال 18 عامًا.
وطالت الاعتقالات الإسرائيلية 3 فلسطينيين من محافظة جنين، شمال الضفة، وهم: عصام خليفة، عماد أبو الهيجا، وصهيب عيسى.
واقتحمت قوات الاحتلال، مخيم جنين برفقة جرافة ونحو 70 آلية عسكرية، تزامنًا مع نشر القناصة على أسطح العمارات السكنية ومنعت سيارات الإسعاف من الدخول إلى المخيم.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، في مخيم جنين، أطلقت خلالها القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية الحية، ما أدى لإصابة عددًا من المواطنين بحالات اختناق بالغاز.
واعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين من المحافظة؛ وهم: المحررين: أحمد حجاج الريماوي، من بلدة بيت ريما شمال غربي رام الله، ومصطفى نخلة من مخيم الجلزون للاجئين، شمالي المدينة، والشاب محمد عزات حماد من بلدة سلواد شمال شرقي المدينة.
يشار إلى أن المحرر "الريماوي" كان قد أمضى 17 عامًا في سجون الاحتلال وأفرج عنه قبل عامين.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد مصطفى النجار، عقب دهم منزله في مخيم العزة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم، وسط الضفة الغربية، والشاب قتادة ناصر شوشة من بلدة حوسان غربي المدينة. والمواطن محمد عدنان طه، من بلدة قطنة شمال غربي القدس.