أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، اليوم الخميس 1 سبتمبر 2022، أن المقاومة مستعدة أن تخوض في أي اتجاه وأي ميدان من أجل الدفاع عن الأسرى.
وقال هنية، خلال لقاء إعلامي حواري بعنوان "موحدون ضد السجان" في تركيا تزامنًا مع انتفاضة الحركة الوطنية الأسيرة، إنه لا مساومة على حرية الأسرى، ولا يمكن باستمرار هذا التفرد من قبل إدارات السجون بالحركة الأسيرة.
وشدد على أن تحرير الأسرى على رأس أولويات "حماس"، وهو بند ثابت على جدول الأعمال في كل اجتماعاتها وأنشطتها.
وتابع هنية "إننا اليوم ونحن أمام خطوة استراتيجية وانعطافة حادة في واقع السجون في ظل وجود أكثر من 5 آلاف أسير وأسيرة في السجون، يجب أن يرتفع الصوت عاليًا بأنه كفى لهذا الاحتلال وكفى لاستمرار الاعتقال والتسلط من إسرائيل على الأسرى".
وأفاد بأن الشعب الفلسطيني كما أنه يدافع عن القدس وعن مسرى الرسول وفي كل المناطق، يجب أن يكون مستعدًا للدفاع عن قضية الأسرى وحقوقهم.
ومساء اليوم الخميس، أعلنت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، عن قرار الإضراب المفتوح عن الطعام؛ وذلك بعد تعنت الاحتلال وإصراره على إجراءاته التعسفية الانتقامية بحق الأسرى، والتي يسعى من خلالها للانتقام منهم، ولهدم مؤسساتهم التنظيمية التي هي أساس استقرار الحياة الاعتقالية.
وأوضح نادي الأسير، أنّ الأسرى ومنذ تاريخ 22 آب/ أغسطس الجاري، استأنفوا خطواتهم النضالية التي علقوها في شهر آذار/ مارس الماضي، بعد أن عادت إدارة السّجون التلويح بفرض إجراءاتها.
وقال إن خطوات الأسرى استندت على مسار "العصيان والتّمرد" على قوانين إدارة السّجون، وذلك بالامتناع عن الخروج إلى ما يسمى "بالفحص الأمني"، وإرجاع وجبات الطعام، بالإضافة إلى ارتداء الزي البني "الشاباص"، وإغلاق الأقسام، وحل الهيئات التنظيمية.
ومن المقرر أن يتبع هذا العدد من الأسرى، دفعات أخرى في الأيام المقبلة ضمن خطوات نضالية تصاعدية.
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، 4500 أسير، من بينهم 32 أسيرة، و175 قاصراً، و730معتقل إداري.