اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء 6 سبتمبر 2022، المرابطة في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، الحاجة رجاء داعور، وهي من مدينة عكا بالداخل الفلسطيني المحتل 48، أثناء دخولها للصلاة في الأقصى.
وأفاد طارق داعور؛ نجل المرابطة "رجاء"، بأن والدته تعرضت للاعتقال بالتزامن مع قيام وحدة تفتيش تابعة لجهاز المخابرات في القدس بتفتيش منزل.
وقال "طارق"؛ وهو أسير محرر من سجون الاحتلال، إن مخابرات الاحتلال استدعته للتحقيق في قسم المخابرات بالقدس، "على الرغم من التحقيق معي، قبل أسبوعين، حول تواجدي في المسجد الأقصى".
وتابع: "تعرضت ووالدتي كثيرًا للاعتقال والتحقيق بهدف تفريغ الأقصى من المسلمين، والسماح للمستوطنين باقتحامه في ظل اقتراب أعياد اليهود".
وأضاف: "تواصلت مع المحامي خالد زبارقة الذي أكد لي بأنه لم يتم التحقيق مع أمي بعد، ونحن في طريقنا إليها في القدس الآن، وقد تم إبعاد والدتي عن المسجد الأقصى مرارًا، وتعرضت للتحقيق فقط لأنها تمارس حقها بالعبادة والصلاة في الأقصى".
وأكد طارق أنه تعرض للتحقيق لدى مخابرات الاحتلال قبل أسبوعين ضمن حملة الاعتقالات التي طالت مئات الشباب الذين تواجدوا في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان".
وقال: "تعرضت للتهديد من قبل المحقق بأنه لن يُسمح لي بدخول المسجد الأقصى، بل صرح المحقق بأنه سيجعلني أشاهد الأقصى فقط من خلال شاشة التلفاز".
ونوه إلى أن "الانتهاكات التي يتعرض لها المصلون في المسجد الأقصى ما هي إلا إجحاف وظلم ضدنا، ونحن لا نبغي إلا ممارسة حقنا بالعبادة في المكان المقدس وهو المسجد الأقصى".