أفاد رئيس الوزراء، محمد اشتية، اليوم الخميس، بأن الحكومة الفلسطينية تعمل على عدة مسارات "من أجل تعزيز صمود أبناء شعبنا، والانفكاك التدريجي من العلاقة التي يفرضها واقع الاحتلال".
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها مع رئيس البنك الإسلامي للتنمية في جدة محمد الجاسر، عبر تقنية الزوم.
وقال اشتية: إن "الحكومة تعمل على تعزيز القاعدة الإنتاجية، وتنويع مصادر التبادل التجاري مع العالم، والتوجه أكثر نحو العمق العربي على مختلف الأصعدة".
واستعرض رئيس الوزراء خلال اللقاء، الوضع الاقتصادي والمالي في فلسطين، كما وضعه في صورة الحصار المالي وتراجع المساعدات لفلسطين، على ما أفاد بيان صادر عن مكتب اشتية.
وأشاد اشتية، "بجهود البنك الإسلامي للتنمية وموظفيه على الجهد المبذول لدعم ومساعدة فلسطين لا سيما من خلال إدارة صندوقي الأقصى والقدس".
ودعا، البنك لزيادة حجم الدعم المقدم لفلسطين بالوقت الذي تراجعت فيه المساعدات الدولية، من خلال قروض ميسرة لتنفيذ مشاريع في قطاعات الطاقة والصحة والزراعة، مؤكدا "إيفاء فلسطين بكامل التزاماتها تجاه البنك".
ودعا اشتية أيضاً، للإسراع في صرف أموال لدى البنك لتعزيز صندوق استدامة الذي تديره سلطة النقد والمخصص لعلاج التبعات الاقتصادية لجائحة كورونا.
ودعا إلى تفعيل منحة خادم الحرمين الشريفين للقدس ووضع آلية جديدة لإنجازها.
وأكد الجاسر "اهتمامه العالي بفلسطين والقدس على وجه الخصوص، وإعطائها أولوية في تسريع إجراءات البنك من أجل مساعدة شعبنا ودعمه للصمود على أرضه"، وفق البيان ذاته.