حذرت مصر، يوم أمس الأحد، من استمرار الوضع الحالي لأزمة سد النهضة الإثيوبي، متمسكة بعقد اتفاق شامل، في أقرب وقت.
جاء ذلك خلال لقاء سامح شكري، وزير خارجية مصر، في القاهرة مع المبعوثة الأممية للقرن الإفريقي هنا تيتي، وسط أزمة متفاقمة بشأن السد الإثيوبي منذ عقد، والمجمدة مفاوضاته الفنية منذ نحو عام.
وأفادت الخارجية المصرية في بيان، بأن "المسؤولة الأممية حرصت على الوقوف على رؤية مصر وتقييمها للأوضاع في السودان وجنوب السودان وإثيوبيا والصومال وأمن البحر الأحمر، وملف سد النهضة"، دون تفاصيل أكثر.
وتجمدت مفاوضات السد الإثيوبي منذ أكثر من عام، فيما توجهت مصر إلى مجلس الأمن الدولي في يوليو/ تموز الماضي رافضة خطوات أديس أبابا في الملء "المنفرد" للسد خشية تأثيرها على حصتها المائية.
وتتمسك القاهرة والخرطوم، بالتوصل أولًا إلى اتفاق ثلاثي حول ملء وتشغيل السد؛ لضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل، غير أن إثيوبيا ترفض ذلك.
وأكملت إثيوبيا وهي دولة منبع نهر النيل في أغسطس/آب الماضي، الملء الثالث للسد، بعد عمليتي ملء مماثلتين العام الماضيين دون تنسيق في المراحل الثلاثة مع دولتي المصب مصر والسودان.