أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم الخميس، أن الدعم الاقتصادي مهم ولكن الأفق السياسي أهم ، وأن المزاج العام في فلسطين سلبي جدا بسبب انتهاكات الاحتلال وغياب الأفق السياسي والوضع الاقتصادي والمالي المتردي، وعلى المجتمع الدولي أن يرسل رسالة أمل ودعم للفلسطينيين.
جاء ذلك خلال لقائه وزيرة خارجية النرويج أنيكين هويتفيلدت ، حيث بحث معها التحضيرات لعقد الجلسة الرسمية لاجتماع المانحين اليوم الخميس بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك بحضور المبعوثة النرويجية الخاص للشرق الأوسط هيلدا هارالدستاد، وممثلة النرويج لدى فلسطين تورن فيستي.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني: "نثمن دعم النرويج الثابت والمستمر لفلسطين، وموقفها الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني من منطلق إيمانها بمبادئ العدل والسلام، وترؤسها لهذا الاجتماع المهم بشكل دوري منذ انطلاق العملية السياسية في التسعينات".
وأكد اشتية، على أهمية وجود جهد جماعي للحفاظ على حل الدولتين، من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، واتخاذ إجراءات عملية لوقف الإجراءات الإسرائيلية وانتهاكاتها بحق أبناء شعبنا، ووقف التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الذي يدمر حل الدولتين
ودعا، النرويج التي تترأس الاجتماع، لدعوة المجتمع الدولي للحفاظ على ما تم الاستثمار فيه من بناء المؤسسات الفلسطينية وتعزيز القدرات، والاستمرار بدعم فلسطين والعمل المشترك من أجل خلق أفق سياسي.
وأفاد بأن الشعب الفلسطيني وقيادته يريدون إجراء الانتخابات وهذا بحاجة لضغط دولي على إسرائيل لتمكيننا من إجرائها في جميع الأراضي الفلسطينية، بما يشمل القدس .
