التقى قادة وممثلو فصائل العمل الوطني والإسلامي في سوريا في مقر المجلس الوطني الفلسطيني في دمشق، بدعوة من الجبهة الشعبية.
وحضر الإحتماع نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة جميل مزهر وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزيّة وبمشاركة السفير الفلسطيني في سوريا د. سمير الرفاعي.
واستعرض مزهر، الأوضاع في الداخل المحتل والضفة وقطاع غزة ، منددًا بالسياسات الاجراميّة الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في القدس ، والاقتحامات المتكررة للمستوطنين لباحة المسجد الأقصى.
وطالب قيادة حركتي فتح و حماس باغتنام فرصة الحوار الفلسطيني الفلسطيني في الجزائر للوصول لاتفاق يغلق صفحة الانقسام الأسود، وتغليب المصلحة الوطنية فوق كل الحسابات، داعيًا لانتخاب مجلس وطني فلسطيني من جميع القوى والهيئات والاتحادات والمخيمات الفلسطينية في الشتات.
كما ودعا لجعل المنظمة بوابة الاصلاح للنظام السياسي الفلسطيني، تجسيدًا للوحدة والشراكة الوطنية والتمثيل الشامل والعادل ، متسائلاً: أليس من حق الفلسطيني ب مخيم اليرموك أن ينتخب ممثله بالمجلس الوطني؟.
وتوجّه بالتحية إلى الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وهم يواجهون عسف الجلاد الإسرائيلي، وممارساته الإجرامية وخاصة سياسة الاعتقال الإداري.
ووجه المجتمعون في اللقاء التحية للشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل في القدس الذين يجابهون على مدار الساعة مخططات التهويد، والضفة وشبابها الثائر الذين يتقاطرون على مدار اللحظة إلى ميدان المقاومة والمواجهة، وللصامدين في غزة القاعدة المادية للمقاومة، وللداخل المحتل الذين يجابهون مخططات الأسرلة والتهويد والاقتلاع متشبثين بهويتهم الوطنية، ولذوي الشهداء، وللأسرى داخل سجون المحتل، ولكل أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات المتشبثين بحقهم بالعودة.
وندد المجتمعون بالاعتداءات الإسرائيلية ضد سورية، مؤكدين على الوقوف إلى جانب سورية شعباً وجيشاً وقيادة في مواجهة هذه الاعتداءات والمؤامرات التي تستهدف النيل من السيادة والموقف السوري، مؤكدين على أهمية هذا اللقاء من حيث مكان انعقاده وزمان الدعوة له.
ووجّه الحضور الدعوة لكل القيادات الفلسطينيّة من أجل تغليب المصالح الوطنية والامتثال للإرادة الشعبية فوق كل الحسابات الفئوية الضيقة، والارتقاء بحجم تضحيات ومعاناة شعبنا، وأنه لا خيار أمامنا إلا الاتفاق على استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة.
ووجّه المجتمعون تحية تقدير للخطاب الوحدوي الذي جاء في مداخلة نائب الأمين العام الرفيق جميل مزهر، واعتباره خطابًا أكَّد على الثوابت والقواسم المشتركة التي لا يختلف عليها أي فلسطيني أينما كان، وأي كان انتمائه الفكري وتوجهاته السياسيّة.
وتوقّف المجتمعون أمام الأوضاع في مخيمات سورية ولبنان، مؤكدين على ضرورة تعزيز الجهود المبذولة من أجل التخفيف من معاناة أبناء المخيمات وعودة الأهالي لمخيم اليرموك والمخيمات الأخرى بأسرع وقتٍ ممكن.