أقدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة، التعازي من أهالي مخيمات لبنان، ولا سيما أهل مخيم نهر البارد المكلوم، ومن اللبنانيين والسوريين بالمصاب الأليم المتمثل بضحايا قارب الموت قبالة الساحل السوري.
وحمّلت الحركة الحصار الظالم المفروض على شعوب لبنان وسوريا وفلسطين، والحصار المفروض على تمويل وكالة الأونروا المسؤولية الكاملة عن هذه المأساة.
وأضافت الجهاد، الحصار على الشعوب ينجم عنها دفع العائلات إلى المخاطرة بأرواح أبنائها وأطفالها طلباً لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.
وحيّت حركة "الجهاد الإسلامي" الجهود التي تبذلها الجهات اللبنانية والسورية والفلسطينية بخصوص هذه المأساة التي اعتبرتها مأساتها.
وأكدت الحركة على ضرورة إلقاء القبض على تجار الموت وتقديمهم للمحاكمة وتحميلهم المسؤولية كاملة.
يشار الى أن وزير النقل اللبناني أعلن عن ارتفاع عدد ضحايا غرق قارب طالبي لجوء قبالة السواحل السورية إلى 78شخصًا.