أصدرت فصائل فلسطينية، اليوم الأحد، بيانات منفصلة ، نعت من خلالها الشهيد الشاب سائد الكوني ، والذى ارتقي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال العملية الإسرائيلية التي وقعت في مدينة نابلس فجر اليوم.
وقالت "حماس" في بيان لها، إنّ نابلس وهي تتقدم بخيرة شبابها ومجاهديها لتحرس العرين، وتتصدى للاحتلال، وتشتبك غضبًا للمسجد الأقصى المبارك، لتمثل نموذجًا يحتذى به في نصرة الحق وردع الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه.
وأكدت حماس، إنّ الشعب الفلسطيني على امتداد الوطن، من رفح حتى الناقورة، ومن البحر إلى النهر، سيواصل المقاومة، بكل عزم وإصرار، وليترقب الاحتلال الذي يتوعد الأقصى بالاقتحامات والعربدة، غضب شعبنا دفاعاً عن المسجد الأقصى، وتصدياً لمحاولات اقتحامه وتدنيسه.
وفي ذات السياق ، باركت الجهاد الإسلامي ، السواعد الضاربة في سرايا القدس – كتيبة نابلس، مؤكدا أن ارتقاء الشهداء سيدفع بتيار المقاومة نحو الصعود واستمرار المواجهة في وجه الاحتلال وعدوانه على الأرض والمقدسات.
وأكدت إن عمليات القتل والاغتيال لن تنال من الشعب الفلسطيني وثورته المتصاعدة، مشيرة إلى ان الاشتباك سيبقى في كل الساحات عنوان المرحلة، وسيبقى جنود الاحتلال ومستوطنوه في مرمى رصاص المقاومين الأبطال، ولن ينعموا بالأمن والأمان على أرض فلسطين.
من جهتها، شدّدت الجبهة الشعبيّة، أنّ كل جرائم الاحتلال لن تثني أبناء الشعب الفلسطيني عن الاستمرار في التصدّي لقوات الاحتلال في المُخيّمات والقرى والمدن الفلسطينيّة، داعيةً أبناء الشعب الصامد في كل مكان وقواه الفاعلة للاستمرار في الاشتباك مع الاحتلال في جميع أماكن التواجد ونقاط الاحتكاك.
وأكَّدت أنّ المقاومة بكافة أشكالها هي الخيار للرد على جرائم الاحتلال، وهي درع فلسطين وسيفه القاطع اتجاه عصابات المستوطنين وجيش الإجرام، ما يستوجب تصعيد المقاومة وأن تَتَحّول كل مناطق التماس والحواجز إلى كتلة لهب تحت أقدام الاحتلال.
من ناحيتها قالت حركة "المجاهدين": "هذا الاحتلال المجرم لا يفهم إلا لغة القوة والمواجهة، فطريق الاشتباك والمواجهة هو أنجع الطرق في لجم غطرسة الاحتلال وبطشه المتواصل بحق فلسطين والمقدسات".
وأكدت أن العمل المقاوم في الضفة هو عنوان المرحلة في مواجهة الاحتلال وجرائمه ومخططاته وهو الذي يعبر عن نبض الشعب الفلسطيني بأكمله.