دعت لجنة "دعم الصحفيين"، اليوم الاثنين، المحكمة الجنائية الدولية بالعمل على محاسبة الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل ارتكاب الجرائم بحق الصحفيين.
يأتي ذلك في بيان للجنة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، والذي يصادف السادس والعشرين من أيلول/ سبتمبر من كل عام.
وأكدت اللجنة، على تضامنها مع الصحفيين الفلسطينيين، في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة لاسيما في مدينة القدس.
وأضافت إلى أن الصحفيين منذ ساعات صباح اليوم، يتعرضون لاعتداءات من قبل جنود الاحتلال أثناء تغطيتهم لاقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين.
وكشفت أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 513 انتهاكًا بحق الصحفيين الفلسطينيين منذ بداية عام 2022.
وشددت "اللجنة"، أن اعتداءات الاحتلال ارتفعت ذروتها خلال شهر أيار/مايو الماضي، والذي اغتال فيه مراسلة قناة الجزيرة الصحافية شيرين أبو عاقلة.
ووثقت منذ عام 2022 استشهاد صحفيين اثنين وهما شيرين أبو عاقلة وغفران وراسنة، وإصابة واستهداف 160 صحافيًا وصحافية بالرصاص الحي والمطاطي.
ورصدت اللجنة، 61 حالة اعتقال واحتجاز واستدعاء وإبعاد عن المسجد الأقصى وحبس منزلي للصحفيين، و 30 حالة تمديد وتأجيل اعتقال، وإصدار أحكام جديدة للصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال.
وبشأن منع من التغطية، سجلت اللجنة، 181 حالة تم خلالها عرقلة عمل الصحفيين مستخدمين أبشع وسائل الردع والإهانة الحاطة لكرامة الصحفي.
وسجلت "اللجنة" منذ بداية العام 12 حالة إغلاق وتحطيم مؤسسات صحفية، من بينهم تضرر 10 مؤسسات إعلامية في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.
وتابعت "دعم الصحفيين"، الى إن عنجهية الاحتلال لم تقف عند الانتهاكات للصحفيين على أرض الميدان، بل امتدت أساليبه الإجرامية لتعذيب 12 صحفياً داخل زنازين العزل الإسرائيلية.
وطالبت إلى أوسع حملة محلية وعربية ودولية عملية على أرض الواقع لفضح ممارسات الاحتلال بحق الصحفيين، وتكثيف الرصد وتوثيق الجرائم في سبيل إعداد ملف متكامل لرفع شكاوى أمام المحاكم الدولية.
ودعت المؤسسات الدولية والحقوقية الضغط للإفراج عن 21 صحفياً وناشطاً، لا يزالون معتقلين في سجون الاحتلال، والتدخل من أجل وقف سياسة اعتقال الصحفيين واحتجازهم خلال تأديتهم واجبهم.