الرئيسية محلي عرض الخبر

الفصائل فلسطينية: انفجار الأقصى القادم سيغير شكل المنطقة بأكملها

الفصائل فلسطينية: انفجار الأقصى القادم سيغير شكل المنطقة بأكملها

2022/10/01 الساعة 06:25 م
الفصائل فلسطينية: انفجار الأقصى القادم سيغير شكل المنطقة بأكملها

أفادت فصائل وشخصيات فلسطينية، مساء السبت، أن انفجار الأقصى القادم "سيغير شكل المنطقة"، محذرين من تزايد الاقتحامات والانتهاكات اليومية الإسرائيلية.

ياتي ذلك خلال مهرجان بعنوان "الأقصى في خطر" نظمته حركة حماس في مدينة غزة.

واوضح عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" روحي مشتهى،إن الخطر بات أكثر وضوحا على الأقصى والمقدسات، حيث فرض الاحتلال التقسيم الزماني على المسجد الأقصى، فيما يعمل على التثبيت المكاني أيضا.

وأضاف مشتهى كلمة بالمهرجان، "منع المسلمين من الوصول إلى الأقصى وقمعهم وضرب النساء والشيوخ واعتقال الشباب واستمرار الحفريات، كل هذا يجعل الأقصى في عين الخطر، والمنطقة في عين العاصفة".

وأردف : "لولا المرابطين والمرابطات لحقق الاحتلال أطماعه في ممارسة الطقوس التلمودية في الباحات والعتبات".

من جانبه، حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، من أن "الأقصى في أخطار كثيرة تحدق به".

وأشار في كلمة بالمهرجان ذاته، إن الاحتلال يكثف من اقتحاماته في الأعياد اليهودية ويزيد من انتهاكاته، وتصرفاتهم في المسجد تؤكد أنهم لا يقدسون حرمته.

وحمل حكومة الاحتلال والمستوطنين المقتحمين مسئولية كل ما يجري في الأقصى من تصعيد، منتقدا صمت الحكومات العربية والإسلامية تجاه ما يحدث بالمسجد.

وفي السياق، أفاد الأمين العام لحركة المبادرة مصطفى البرغوثي: "إن مدينة القدس ستبقى عصية على الاحتلال، وستظل عنوان الكرامة الفلسطينية".

وأشار البرغوثي الذي يزور قطاع غزة حاليا قادما من الضفة الغربية: "نحن وطن وشعب واحد ولن نسمح للاحتلال بتفرقتنا".

وأكد "أن الأسرى المضربين في سجون الاحتلال هم نموذج للبطولة والثبات"، مضيفاً "نسعى جميعًا من أجل تغيير ميزان القوى لمصلحة قضية فلسطين".

وشهد المسجد الأقصى في الأيام الماضية اقتحامات متتالية ومكثفة للمستوطنين على شكل مجموعات في الفترتين الصباحية والمسائية، بالتزامن مع "الأعياد اليهودية".

ويوم الأحد الماضي، اقتحم 332 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى في عشية "رأس السنة العبرية"، وأدوا طقوسًا تلمودية عند حائط البراق غرب "الأقصى".

وصباح اليوم التالي، اقتحمت 11 مجموعة من المستوطنين باحات "الأقصى"، منذ الساعة السابعة، ليصل عدد المقتحمين إلى 264 مستوطناً.

وشهد يوم الثلاثاء اقتحامات متتالية لـ 11 مجموعة من المستوطنين، منذ الساعة السابعة صباحاً تقدمهم المفوض العام للشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي، ليرتفع عدد المقتحمين إلى 244 مستوطناً.

ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

وسيصادف يوم الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2022 ما يسمى "عيد الغفران العبري"، ويشمل محاكاة طقوس "قربان الغفران" في "الأقصى"، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.

ويحرص المستوطنون فيما يسمى "يوم الغفران" على النفخ في البوق والرقص في "كنيسهم المغتصب" في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأطلقت فصائل وقوى وفعاليات مختلفة خلال الأيام الأخيرة دعوات للاحتشاد في الأقصى والرباط في داخله، تزامنًا مع دعوات للمستوطنين للمشاركة بقوة في الاقتحامات.