رفضت حركة "حماس"، بشكل قاطع نتائج لجنة التحقيق التي شكّلها الاحتلال الإسرائيلي ، حول استشهاد الطفل ريان سليمان.
واعتبر حازم قاسم الناطق باسم حماس في تصريح له ، اليوم الجمعة، وصل "اليوم الإخباري"، على انه محاولة مفضوحة للتهرّب من المسؤولية عن هذه الجريمة المتعمّدة، التي تكشف الوجه الحقيقي للاحتلال في ممارساته السادية والإرهاب بحقّ شعب وأطفال فلسطين.
ودعت "حماس" مؤسسات الأمم المتحدة وكلّ المؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى فضح سلوك الاحتلال في التهرّب من المساءلة القانونية عن جرائمه بحق الأطفال الأبرياء، والعمل على فضح انتهاكاته المتصاعدة ضد الأرض والمقدسات، والتحرّك بكلّ جدية لوقفها ومحاكمته على جرائمه ضد الأرض والإنسان الفلسطيني.
واليوم الجمعة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن إنهاء التحقيق في قضية استشهاد الطفل الفلسطيني ريان سليمان خلال اقتحامه خربة الدير في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وأفاد المتحدث باسم الجيش أنه تم الانتهاء من تحقيق القيادة في أنشطة قوة الجيش في قرية خربة الدير في فرقة عتصيون الإقليمية، حيث تم الربط بين استشهاد الصبي ريان سليمان ونشاطات القوة.
وذكر أن التحقيق أظهر أنه خلال نشاط روتيني لقوات الجيش لحماية طريق رئيسي في 30 أيلول / سبتمبر، قام عدد من الفلسطينيين بإلقاء الحجارة على المركبات الإسرائيلية ودخلت قوة من الجيش إلى قرية خربة الدير التي هرب إليها المشتبه بهم
وادعى خلال التحقيق أنه طوال فترة تواجد القوة في القرية، لم يتم استخدام أي قوة أو وسيلة قتالية من أي نوع على الإطلاق (لا أسلحة نارية ولا وسيلة لتفريق المظاهرات).
كما زعم التحقيق أنه لم يتم العثور على أي دليل على سقوط الطفل ريان أو الضرر المادي الناجم عن تصرفات القوة، واستناداً إلى نتائج التحقيق تم استبعاد أي صلة بين الوفاة للصبي ريان سليمان وعمل القوة.