الرئيسية محلي عرض الخبر

فصائل فلسطينية تعقب على العملية العسكرية في جنين

أدت لإرتقاء شهيدين

فصائل فلسطينية تعقب على العملية العسكرية في جنين

2022/10/08 الساعة 01:17 م
فصائل فلسطينية تعقب على العملية العسكرية في جنين

عقبت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، على العملية العسكرية الموّسعة التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين، والتي أدت لاستشهاد الشابين (محمود الصوص وأحمد ضراغمة)، وجرح 11 آخرين؛ ثلاثة منهم بجروح خطيرة، بالإضافة لاعتقال شاب.

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية ، إن اغتيال قوات الاحتلال لشهيدي جنين خلال اقتحامها للمدينة صباح اليوم، يأتي ضمن سياسة ممنهجة بإطلاق النار لأجل القتل.

وتقدم "اشتية" بالمواساة من ذوي الشهيدين وجميع الشهداء؛ سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته.

من جانب أخر حذر الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، من تمادي جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن تبعاته ستكون مدمرة للجميع.

ولفت إلى أن استمرار الاستخفاف بأمن الشعب الفلسطيني هو العامل الحاسم لاستكمال تنفيذ قرارات المجلس المركزي في المنابر الدولية.

بدورها قالت حركة "حماس" إن كتائب القسام (ذراعها العسكري)، أوقعت  قوات الاحتلال الإسرائيلي وآلياتها في كمين محكم وخاضت اشتباكات عنيفة معها اليوم السبت، في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.

ولفتت "حماس" في بيانٍ وصل "اليوم الإخبـاري" إلى أن عناصر "القسام" ضربوا نموذجًا يُحتذي به في المقاومة والبطولة، والدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني أمام جبروت الاحتلال، موجهةً التحية لجنين ومخيمها والمقاومين فيها من كل الفصائل.

وتابعت: "على الاحتلال وقواته ومستوطنيه الإرهابيين أن يستعدوا لملاحم متلاحقة مع شعب عقد العزم على استعادة أرضه وحريته".

وفي ذكرى المولد النبوي، شددت "حماس" على أن صرخة المسجد الأقصى المبارك، وجراح المرابطين فيه لن تذهب أدراج الرياح، مستطردةً: "سنُعيد له طهره من أرواحنا ودمائنا، مهما بلغت التضحيات".

وقالت "حركة الجهاد"، إن ظاهرة المقاومة داخل مخيم جنين تتمدد في المخيمات الفلسطينية، وذلك الأمر الذي يربك الاحتلال الإسرائيلي.

وأردفت على لسان المتحدث باسمها طارق سلمي، أن "المقاومة الفلسطينية لن تستسلم ولن تتراجع عن الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني"، مؤكداً أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه.

وأشار "سلمي" إلى أن سياسة الاحتلال في محاصرة الصحفيين داخل مخيم جنين ليست جديدة، وذلك لمنع الصحفيين من نقل جرائم الاحتلال.

وأكد بأن "المقاومة الفلسطينية ستبقى مستمرة في الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني حتى دحر الاحتلال عن جميع الأراضي الفلسطينية".

من ناحيته أوضح الناطق باسم حركة فتح، منذر الحايك، أن الاحتلال الاسرائيلي يستمر في جرائمه بجنين وجميع مناطق الوطن، لكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وأكد "الحايك" في تصريحاتٍ له، وصلت "اليوم الإخبـاري" أن سياسة الإعدام الميداني تكشف الوجه الإرهابي للاحتلال الإسرائيلي، مشددًا أن هذه السياسة لن تضعف مسيرة المقاومة الفلسطينية.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني مصمم على الاستمرار في التصدي والصمود، ومواجهة الاعتداءات التي تمارسها قوات الاحتلال.

وأضاف: "جرائم الاحتلال لن تجعل الشعب الفلسطيني يركع، فالدماء التي تسيل يومياً تزيد الشعب الفلسطيني إصراراً على مواجهة الاحتلال".

إلى ذلك قالت لجان المقاومة الشعبية، إن دماء الشهداء ستبقى دافعا لكل المقاومين حتى دحر المحتل عن كامل تراب فلسطين.

ووجهت "لجان المقاومة" تحية لمقاومي جنين الذين يتصدون لجيش الاحتلال، ويسطرون صفحات عز ومجد في تاريخ الشعب الفلسطيني.

وفي ذات السياق، أكدت حركة المجاهدين أن "ملاحقة المقاومين واعتقالهم لن تفلح في إجهاض الحالة الثورية المقاومة في الضفة أو احتواء تمددها".

وبينت "المجاهدين" في بيانٍ وصل "اليوم الإخبـاري" أن الدماء الفلسطينية هي نبراساً يضيء طريق التحرير، وستزيد رفاق دربهم اصراراً على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة.

وأكملت: "المقاومة هي الكفيلة بردع المحتل وإيقاف جرائمه المتواصلة ضد الأرض والإنسان، وهي التي تعبر عن إرادة الصمود والتحدي لدى الشعب الفلسطيني".

ودعت إلى تصعيد المقاومة وزيادة رقعة انتشارها حتى تصل كل شبر في الضفة، وصولاً لاجتثاث الاحتلال من الأرض الفلسطينية.