توفي شخص من بلدة ميسر بالداخل الفلسطيني، اليوم السبت، متأثراً بإصابته إثر حرقه خلال نومه منتصف أغسطس الماضي.
وأفادت مصادر محلية، بأنه ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع الشهر الجاري، إلى 10 ضحايا وذلك بعد وفاة رافع هرشة، في الخمسينيات من عمره، من بلدة ميسر إثر حرقه خلال نومه.
وقالت المصادر، إن "الضحية كان قد أحيل إلى مستشفى "هيلل يافة" في الخضيرة بحالة حرجة، وقد أقر الطاقم الطبي اليوم وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته".
ويشار إلى أن النيابة العامة، قدمت إلى المحكمة المركزية في مدينة حيفا، مؤخرا، لائحة اتهام ضد شاب (23 عاما) من ميسر على خلفية ضلوعه في إضرام النار بالضحية بعد أن كان على خلاف معه.
وجاء في لائحة الاتهام، أنه "في يوم 14 آب/أغسطس الماضي وفي ساعات الصباح الباكر، غادر المتهم منزل قريبه، وذهب مع آخر إلى منزل الضحية، حيث كان بحوزته مادة قابلة للاشتعال وولاعة. دخل المتهم منزل الضحية، الذي كان آنذاك نائما في سريره، سكب المادة المقابلة للاشتعال على الضحية وأضرم فيه النار".
ونتج عن جرائم ارتكبت في المجتمع العربي، مقتل 10 أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، منذ مطلع الشهر الجاري ولغاية الآن.
وضحايا جرائم القتل منذ مطلع الشهر هم: خالد أبو سبيت من النقب، وسيم كيال من جديدة المكر، وعلاء الصح من اللد، ومأمون رباح من جديدة المكر، وأمير سعدي من عكا، وزينب الصانع من اللقية، وجلال عماش من جسر الزرقاء، وصبري مصراتي من الرملة، ويوسف عفوني عاصلة من عرابة، ورافع هرشة من ميسر.