أعلنت مجموعة "عرين الأسود" في مدينة نابلس، مسؤوليتها عن عملية ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي، نُفذت صباح اليوم الأحد، قرب قرية تل جنوب غربي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
وقالت المجموعة في بيانٍ لها مساء اليوم، إنّ "مجاهديها نفذوا في تمام الساعه ١١:٣٠ من صباح يوم الأحد عملية نوعية في منطقة نقطة المربعة الإحتلالية الفاصلة بين طريق يستهار الإلتفافي وقرية تل".
وأشارت إلى أنّ مقاوميها استهلوا العملية بإلقاء قنبله يدوية غير محلية الصنع وحققت أصابات أكيدة، حيث وقعت بين خمسة جنود ألحقها المُجاهدون بإطلاق وابل مكثف من الرصاص.
وأكّدت في بيانها على أنّ المنفذون انسحبوا من مكان العملية بسلام، موجهةً التحية لأهلنا في مدينة نابلس الصامدين في وجه الحصار المفروض عليهم، وعاهدتهم بضربات تشفي الصدور.
وختمت مجموعة عرين الأسود المقاومة بيانها بالقول: "أما أهلنا في القدس المحتله وفي سلوان وشعفاط ومريم شعفاط الأبيه في كل بقعة من بقاع القدس نريد منكم ليلة سوداء على الاحتلال بحجم إجرامه".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن اليوم الأحد، أنّ عبوة ناسفة أُلقيت من سيارة تجاه قوة من جنوده على حاجز عسكري على أطراف مدينة نابلس.
وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال أنّ السيارة لاذت بالانسحاب من المكان، بعدما أطلق جنوده على مركبات المواطنين على الحاجز العسكري، مضيفا أنّ قوة من جيشه عثرت على السيارة مهجورة وبداخلها عبوة ناسفة أخرى.