أفرجت السلطات السعودية، عن ممثل حركة "حماس" السابق في المملكة محمد الخضري المعتقل والمحكوم بالسَّجن 15 عامًا ثم خُفف الحُكم لاحقًا لـ 6 أعوام.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق، في تغريدة له على "تويتر" اليوم الأربعاء، إن "السلطات السعودية أفرجت عن "الخضري"، مشيرًا إلى أنه الآن على متن الطائرة متجهًا إلى عمّان العاصمة الأردنية".
وتابع الرشق، أن القيادي الخضري معنوياته عالية، وكل أمله ودعائه أن يتم الإفراج عن باقي إخوانه المعتقلين.
وأشاد، بقرار السعودية الإفراج عن الخضري، متمنياً أن تكون الخطوة مقدمة لفتح صفحة جديدة واستكمال الإفراج عن بقية المعتقلين.
وتقدم الرشق بجزيل الشكر والعرفان من المملكة الأردنية الهاشمية لموافقتها على استقبال ممثل "حماس" السابق في السعودية محمد الخضري للعلاج.
وأشار إلى أن الأردن تابع بمؤسساته الرسمية كل التفاصيل، وقدّم مسؤولوه الوقت والجهد الحثيث، وبادروا بكل ما يلزم من تسهيلات لدخول الخضري إلى الأردن.
ومحمد الخضري (84 عامًا) كان مسؤولاً عن إدارة العلاقة بين "حماس" والسعودية على مدى عقدين من الزمن، وتقلَّد مواقع قيادية عليا في الحركة، قبل أن تعتقله السلطات السعودية مع نجله هاني يوم الرابع من أبريل/ نيسان 2019.
وقضت المحكمة الجزائية السعودية في أغسطس/آب 2021، بالحبس 15 عاماً على "الخضري" بتهمة دعم المقاومة، ضمن أحكام طاولت 69 أردنياً وفلسطينياً، تراوحت ما بين البراءة والحبس 22 عاماً.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2021 خفضت محكمة الاستئناف بالسعودية حكم "الخضري" إلى 6 أعوام، مع وقف تنفيذ 3 سنوات منها، لتُفرج عنه اليوم.
ودعت منظمة العفو الدولية "آمنستي" في وقت سابق، العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، للإفراج عن "الخضري"، بعد تدهور وضعه الصحي إثر إصابته بمرض السرطان، وعدم تلقيه الرعاية اللازمة في السجن.
وأفرجت السلطات السعودية في سبتمبر/ أيلول الماضي عن وجدان الشنطي وهي زوجة "الخضري"، ورحلتها إلى الأردن، بعد احتجزتها لأسبوع في مركز ترحيل الشميسي بالرياض.